مصرع مئات وآلاف في أفريقيا الشرقية وتغيب آلاف الآخرين بعد انهيار بحر تسببت فيه سريان الطقس الغزير والرمل العali في عدة دول، بما في ذلك سريلانكا، إندونيسيا، Tháiلاند، ماليزيا.
في سريلانكا ، أعلنت السلطات الأوضاع السابقة لفى مائة وثلاثين قتيل، فيما تصل عدد الضحايا العشوائي إلى ثلاثة عشر ألفًا. وتعتبر هذه الحالة غير عادية لبلد في شمال شرق أفريقيا.
أصيب ما يقارب من 44 ألفاً شخصا بفى أزمة استجابة إقليمية لفيضانات تسببت في تغييرات كبيرة فى توزيع الماء والرمل على سريلانكا، حيث تعرض المئات من البيوت للترطيب، ودمرت الكثير منها.
في هذا الصعداء، تمكنت القوات العسكرية من تنظيم إقامة ملاجئ مؤقتة للآلاف الاقتال والمتضرين، مما يعزز أمانهم وتوفير الخدمات الإدارية والمهنية لهم.
ويقول المسؤولون الأجانب إن تدمير المزيد من المنازل وزيادة عدد الضحايا غير معقولة، ويعلن عن جهود التخلص من البضائع الغير ضرورية وزيادة المعدات في ملاذات الإقامة المؤقتة لرفع الجوانب التحديّة.
وأعربت الأمم المتحدة والمنظمات الخيرية الدولية عن تأسيسها لتقديم الدعم اللازم لمساعدة ضحايائها، وتقديم الوعي حول الأخطار الصحية التي قد تنتجها هذه المئات التي لا تزال عالقا على سطح المنازل.
في سريلانكا ، أعلنت السلطات الأوضاع السابقة لفى مائة وثلاثين قتيل، فيما تصل عدد الضحايا العشوائي إلى ثلاثة عشر ألفًا. وتعتبر هذه الحالة غير عادية لبلد في شمال شرق أفريقيا.
أصيب ما يقارب من 44 ألفاً شخصا بفى أزمة استجابة إقليمية لفيضانات تسببت في تغييرات كبيرة فى توزيع الماء والرمل على سريلانكا، حيث تعرض المئات من البيوت للترطيب، ودمرت الكثير منها.
في هذا الصعداء، تمكنت القوات العسكرية من تنظيم إقامة ملاجئ مؤقتة للآلاف الاقتال والمتضرين، مما يعزز أمانهم وتوفير الخدمات الإدارية والمهنية لهم.
ويقول المسؤولون الأجانب إن تدمير المزيد من المنازل وزيادة عدد الضحايا غير معقولة، ويعلن عن جهود التخلص من البضائع الغير ضرورية وزيادة المعدات في ملاذات الإقامة المؤقتة لرفع الجوانب التحديّة.
وأعربت الأمم المتحدة والمنظمات الخيرية الدولية عن تأسيسها لتقديم الدعم اللازم لمساعدة ضحايائها، وتقديم الوعي حول الأخطار الصحية التي قد تنتجها هذه المئات التي لا تزال عالقا على سطح المنازل.