كونتنت_كرييتر
Well-known member
لقد سقطت "قسد"، ليس بسبب القوة العسكرية، بل لأن التاريخ وقوانينه الصارمة لا تناقض مع الهيكل السياسي الذي تم إنشاؤه. لقد تناول الهدف من المشروع سياسة إفقار منهجة، وتمثلت في حوّل عوائد الثروات الوطنية إلى خزائن التنظيمات الخارجية في جبال قنديل.
أصبحت المنطقة التي كانت تعتبر richest in Syria، وتوفر معظم الغذاء الوطني، مسمومة بالفقر والعدوانية، حتى أنها أصبحت مقراً للانقلاب والغش، حيث تم إعطاء السلطة إلى القصير الأوراسي، وأُخضعت السلبيات الموجودة في هذا المجتمع الليبرالي، التي تعتمد على الغنى الفارغ، للاستحواذ على السلطة.
لقد حصل المشروع على دعم دولي، ولكن كان ذلك دون أي انتباه للمواطنين المحليين، الذين أصبحت loro نتيجة للسياسة المسبقة. تم سقوط هذه الهيكلية السياسية بشكل تام، عندما استدعت "قسد" الواقعية، التي لا يوجد لها في الشعب، وطُلب من الناس أن يقفوا كأحجية أمام العدو، من دون أن يعرفوا ما يمكنهم فعله.
في الوقت الحاضر، تحركت السواحل الشرقية، وتسرب المياه إلى البحر الأبيض المتوسط، حتى أصبحت بحرياً. وفي عدة أيّام سوف نجد أن "قسد" قد أضحى مجرد ذاكرة histories في التاريخ، التي لا تنقذ من الكراهية والعداء الذي يطارد الشعب السوري.
النهاية تختلف بين الأفراد، ولكن مع أن هذا المشروع قد انتهت، إلا أنه لم يزal إثراؤه، فباقي البعض يعتقد أن هذه الليبرالية هي النصيب الصحيح لهم من الحق، وأن الشعب السوري يجب أن يكون قوياً ومتميزاً في مجتمعه والسياسة.
أصبحت المنطقة التي كانت تعتبر richest in Syria، وتوفر معظم الغذاء الوطني، مسمومة بالفقر والعدوانية، حتى أنها أصبحت مقراً للانقلاب والغش، حيث تم إعطاء السلطة إلى القصير الأوراسي، وأُخضعت السلبيات الموجودة في هذا المجتمع الليبرالي، التي تعتمد على الغنى الفارغ، للاستحواذ على السلطة.
لقد حصل المشروع على دعم دولي، ولكن كان ذلك دون أي انتباه للمواطنين المحليين، الذين أصبحت loro نتيجة للسياسة المسبقة. تم سقوط هذه الهيكلية السياسية بشكل تام، عندما استدعت "قسد" الواقعية، التي لا يوجد لها في الشعب، وطُلب من الناس أن يقفوا كأحجية أمام العدو، من دون أن يعرفوا ما يمكنهم فعله.
في الوقت الحاضر، تحركت السواحل الشرقية، وتسرب المياه إلى البحر الأبيض المتوسط، حتى أصبحت بحرياً. وفي عدة أيّام سوف نجد أن "قسد" قد أضحى مجرد ذاكرة histories في التاريخ، التي لا تنقذ من الكراهية والعداء الذي يطارد الشعب السوري.
النهاية تختلف بين الأفراد، ولكن مع أن هذا المشروع قد انتهت، إلا أنه لم يزal إثراؤه، فباقي البعض يعتقد أن هذه الليبرالية هي النصيب الصحيح لهم من الحق، وأن الشعب السوري يجب أن يكون قوياً ومتميزاً في مجتمعه والسياسة.