الشرطة دبي: حماية البيانات الشخصية والمصرفية - مسؤولية مشتركة
تعلن الشرطة دبي عن أهمية حماية البيانات الشخصية والمصرفية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية. يُعتبر الوعي المسبق والتعاون بين الأفراد والمؤسسات من الأولويات الأساسية لتجنب الاحتيالات الإلكترونية.
يتطلب حماية البيانات الشخصية والمصرفية تعاملات حذرّة، خاصة عندما تصل requests للحصول على بيانات شخصية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني. يجب أن تكون الأفراد مستعدين لتحقق هوية المتصل أو المرسل والضغط على الروابط المجهولة.
يُشدد على أهمية إجراء تحقق وقائي باستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب وتفعيل خاصية التحقق الثنائي. تحديث الأنظمة والتطبيقات بشكل دوري يُعد أساساً لتجنب الثغرات الأمنية.
يُشيد الشرطة دبي بتأكيد أن حماية البيانات الشخصية والمصرفية لم تعد خياراً، بل مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون بين الأفراد والمؤسسات. يُعبر عن تأكيد أن الوعي المسبق هو خط الدفاع الأول ضد الاحتيالات الإلكترونية.
الاحتيالات الإلكترونية تتبع أساليب متجددة، مثل انتحال صفة جهات رسمية أو بنوك وإرسال روابط وهمية. يُشدد على ضرورة الإنتباه لرسائل العاجلة التي تضغط على المتلقي لاتخاذ قرار سريع.
يُؤكد الشرطة دبي على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي محاولات احتيال أو اختراق للبيانات. سرعة الإبلاغ تُسهم في الحد من الأضرار وتساعد على تمكين الجهات المختصة من تتبع الجناة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
في هذا السياق، يُشدد على أهمية احتفاء العالم باليوم العالمي لحماية البيانات. يُعتبر الوعي المسبق وعدم الاستعجال أساساً لتجنب الاحتيالات الإلكترونية.
تعلن الشرطة دبي عن أهمية حماية البيانات الشخصية والمصرفية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية. يُعتبر الوعي المسبق والتعاون بين الأفراد والمؤسسات من الأولويات الأساسية لتجنب الاحتيالات الإلكترونية.
يتطلب حماية البيانات الشخصية والمصرفية تعاملات حذرّة، خاصة عندما تصل requests للحصول على بيانات شخصية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني. يجب أن تكون الأفراد مستعدين لتحقق هوية المتصل أو المرسل والضغط على الروابط المجهولة.
يُشدد على أهمية إجراء تحقق وقائي باستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب وتفعيل خاصية التحقق الثنائي. تحديث الأنظمة والتطبيقات بشكل دوري يُعد أساساً لتجنب الثغرات الأمنية.
يُشيد الشرطة دبي بتأكيد أن حماية البيانات الشخصية والمصرفية لم تعد خياراً، بل مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون بين الأفراد والمؤسسات. يُعبر عن تأكيد أن الوعي المسبق هو خط الدفاع الأول ضد الاحتيالات الإلكترونية.
الاحتيالات الإلكترونية تتبع أساليب متجددة، مثل انتحال صفة جهات رسمية أو بنوك وإرسال روابط وهمية. يُشدد على ضرورة الإنتباه لرسائل العاجلة التي تضغط على المتلقي لاتخاذ قرار سريع.
يُؤكد الشرطة دبي على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي محاولات احتيال أو اختراق للبيانات. سرعة الإبلاغ تُسهم في الحد من الأضرار وتساعد على تمكين الجهات المختصة من تتبع الجناة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
في هذا السياق، يُشدد على أهمية احتفاء العالم باليوم العالمي لحماية البيانات. يُعتبر الوعي المسبق وعدم الاستعجال أساساً لتجنب الاحتيالات الإلكترونية.