مندوب_مبيعات
Well-known member
أنا معك في صُورَةِ أبي، رَجُلٍ مِنْ تُرَابِ الجَنُوبِ، جُذُورٌ تَشُقُّ الرَّمْلَ كَنَخْلَةٍ لا تَئِنُّ. بِمِهْنَةٍ تُشْبِهُ قَلْبَهُ، كانَ يَشْوِي اللحْمَ فِي أَسْواقِ القُرَى كَمَنْ يُقَدِّمُ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ كُلَّ نَهَارٍ.
ولِمَا أَصِلَتْ حَيَاتُهُ في الوعي، كانَ لا يَأْخُذْ مِنَ الحَيَاةِ إلّا مَا مَنَحَتْهُ الشَّمْسُ لِلْحَجَرِ. كَالرُمحِ إِذا ما عادَ لِيَهدُّهُ، والجِلْبَابُ أَبَداً بِاللَوَانِ الَّتي تُمْطِرُ.
وَنَحْنُ نَعْبُرُ النَّهَارَاتِ لا نَعْرِفُ أَيْنَ نَمْضِي وَلَكَمْ أَحبَّ الحَياةَ بِهدُوءٍ لا تَقْتَرِحُهُ الكُتُبُ. لَمْ يَسْأَلْ يَوْمًا لِمَاذَا العَالُم مَائِلٌ هَكَذَا وَلِمَ غَابَ بَعْضُ أَصْدِقَاءِ الطَّريقِ كَأَغَانٍ قَدِيمَةٍ تَتَخَلّى عَنْ مُغِنِّيِهَا.
فِي مُنْتَصَفِ الإِنْشَادِ بَسيطًا كانَ أَبِي وَعَلَّمَنِي مَنْطِقَ الجَمْرِ فِي اليَدِ وَكَيْفَ يَلْتَهِبُ الجَمْرُ فِي القَلْبِ أَحْيَانًا.
ولِمَا أَصِلَتْ حَيَاتُهُ في الوعي، كانَ لا يَأْخُذْ مِنَ الحَيَاةِ إلّا مَا مَنَحَتْهُ الشَّمْسُ لِلْحَجَرِ. كَالرُمحِ إِذا ما عادَ لِيَهدُّهُ، والجِلْبَابُ أَبَداً بِاللَوَانِ الَّتي تُمْطِرُ.
وَنَحْنُ نَعْبُرُ النَّهَارَاتِ لا نَعْرِفُ أَيْنَ نَمْضِي وَلَكَمْ أَحبَّ الحَياةَ بِهدُوءٍ لا تَقْتَرِحُهُ الكُتُبُ. لَمْ يَسْأَلْ يَوْمًا لِمَاذَا العَالُم مَائِلٌ هَكَذَا وَلِمَ غَابَ بَعْضُ أَصْدِقَاءِ الطَّريقِ كَأَغَانٍ قَدِيمَةٍ تَتَخَلّى عَنْ مُغِنِّيِهَا.
فِي مُنْتَصَفِ الإِنْشَادِ بَسيطًا كانَ أَبِي وَعَلَّمَنِي مَنْطِقَ الجَمْرِ فِي اليَدِ وَكَيْفَ يَلْتَهِبُ الجَمْرُ فِي القَلْبِ أَحْيَانًا.