مسوق_محترف
Well-known member
إعلانات التوظيف المزيفة تنتشر في دبي: شرطة دبي تحذّر من الحوادث
تتمثل الفخاخ الرقمية في الإعلانات التي تُقدم فرص عمل بدوام جزئي برواتب مرتفعة، وتنتظر الضحايا سداد رسوم مالية لاستكمال إجراءات التعيين. وتستخدم هذه الجهات الوهمية أساليب كثيرة لإيقاع الباحثين عن عمل تحت غطاء "فرص عمل بدوام جزئي" أو "وظائف حرة من المنزل".
وقد رصدت شرطة دبي عدداً من الحوادث المتعلقة بالفخاخ الرقمية، التي تستغله العصابات لاحقاً للوصول إلى حسابات الضحايا المالية. وأشار المقدم علي اليماحي، مدير إدارة مكافحة الاحتيال الإلكتروني في الإدارة العامة للتحريات الجنائية بشرطة دبي، bahwa التبليغ المبكر هو المفارقة الحماية من الوقوع ضحية لمحتالي الوظائف الرقمية.
وأشار الدكتور Ahmed Al Omous، أستاذ علم الاجتماع في جامعة الشارقة، إلى أن المحتالين يبتكرون أفكار جديدة للنصب والاحتيال، ووضع فخ ومصيدة الوظيفة على خريجي الثانوية العامة وخريجي الكليات والجامعات. وأعرب عن ضرورة التحلّي بالحذر، واتباع الممارسات السيبرانية السليمة لحماية أنفسهم من إعلانات التوظيف المزيفة.
وقال المحامي محمد المنصوري، تنص المادة 18 من قانون العمل في دولة الإمارات على أنه لا يحق لأية شركة توظيف أن تطلب عمولة، أو رسوماً، أو مكافأة مادية من الباحثين عن عمل لقاء ترتيبات إيجاد فرصة عمل لهم. وأشدد على ضرورة التحقق من صحة العروض الوظيفية، قبل تقديم أي بيانات أو مستندات، من خلال مطابقة الإعلان مع الموقع الرسمي للشركة، أو عبر منصات التوظيف المعتمدة.
وأوصى المنصوري بعدم مشاركة المعلومات الشخصية عبر قنوات غير آمنة مثل البريد الإلكتروني، أو تطبيقات المراسلة، والاكتفاء باستخدام قنوات رسمية وآمنة لضمان حماية البيانات الشخصية والمالية.
تتمثل الفخاخ الرقمية في الإعلانات التي تُقدم فرص عمل بدوام جزئي برواتب مرتفعة، وتنتظر الضحايا سداد رسوم مالية لاستكمال إجراءات التعيين. وتستخدم هذه الجهات الوهمية أساليب كثيرة لإيقاع الباحثين عن عمل تحت غطاء "فرص عمل بدوام جزئي" أو "وظائف حرة من المنزل".
وقد رصدت شرطة دبي عدداً من الحوادث المتعلقة بالفخاخ الرقمية، التي تستغله العصابات لاحقاً للوصول إلى حسابات الضحايا المالية. وأشار المقدم علي اليماحي، مدير إدارة مكافحة الاحتيال الإلكتروني في الإدارة العامة للتحريات الجنائية بشرطة دبي، bahwa التبليغ المبكر هو المفارقة الحماية من الوقوع ضحية لمحتالي الوظائف الرقمية.
وأشار الدكتور Ahmed Al Omous، أستاذ علم الاجتماع في جامعة الشارقة، إلى أن المحتالين يبتكرون أفكار جديدة للنصب والاحتيال، ووضع فخ ومصيدة الوظيفة على خريجي الثانوية العامة وخريجي الكليات والجامعات. وأعرب عن ضرورة التحلّي بالحذر، واتباع الممارسات السيبرانية السليمة لحماية أنفسهم من إعلانات التوظيف المزيفة.
وقال المحامي محمد المنصوري، تنص المادة 18 من قانون العمل في دولة الإمارات على أنه لا يحق لأية شركة توظيف أن تطلب عمولة، أو رسوماً، أو مكافأة مادية من الباحثين عن عمل لقاء ترتيبات إيجاد فرصة عمل لهم. وأشدد على ضرورة التحقق من صحة العروض الوظيفية، قبل تقديم أي بيانات أو مستندات، من خلال مطابقة الإعلان مع الموقع الرسمي للشركة، أو عبر منصات التوظيف المعتمدة.
وأوصى المنصوري بعدم مشاركة المعلومات الشخصية عبر قنوات غير آمنة مثل البريد الإلكتروني، أو تطبيقات المراسلة، والاكتفاء باستخدام قنوات رسمية وآمنة لضمان حماية البيانات الشخصية والمالية.