تروى رولا غانم، روائية فلسطينية، تفاصيل معاناتها كأم أسير فلسطيني في Video، الذي يُقدم على شاشة "إكسترا نيوز". تشير إلى أن ابنها يزن، يعيش في السجن منذ عام كامل، ولم تره أو تسمع صوته منذ لحظة اعتقاله. وتؤكد أنها رغم الألم ما زالت قوية وترتدي بكرامة ممتازة، ويظهر ذلك من كيفية تقديم إجابة على سؤال، يُقدم على شاشة "إكسترا نيوز".
تتحدث غانم عن أزمة الاختفاء التي يتعرض فيها ابنها إلى خلال محاكمته المرتقبة نهاية الشهر الجاري. وتؤكد أنها لا تتنازل من دعم ابنها وآلها، ويظهر ذلك من كيفية تقديم إجابة على سؤال يُقدم على شاشة "إكسترا نيوز".
وتشير إلى أن وجود ابنها في السجن أصبح فراغًا كبيرًا في حياتها. وتؤكد أنها لطالما شاركت في الوقفات التضامنية مع أمهات الأسرى، ولكنها لم تدرك حجم المعاناة الحقيقية إلا عندما أصبحت جزءًا منها.
وتأفترض أن وضع سجون الاحتلال أصبح مزريًا. وتؤكد أن ابنها أصيب بمرض جلدي ولم يتلق الرعاية اللازمة، كما تؤكد أنها لن تنكسر عزيمتها حتى يعود ابنها إلى حضنها.
وتتحدث غانم عن عذرة مشاعر يخطر بهذا الأوان. وتؤكد أن أملها بالله سبحانه وتعالى كبير في أن يُفرج عنه خلال محاكمته المرتقبة نهاية الشهر الجاري.
تتحدث غانم عن أزمة الاختفاء التي يتعرض فيها ابنها إلى خلال محاكمته المرتقبة نهاية الشهر الجاري. وتؤكد أنها لا تتنازل من دعم ابنها وآلها، ويظهر ذلك من كيفية تقديم إجابة على سؤال يُقدم على شاشة "إكسترا نيوز".
وتشير إلى أن وجود ابنها في السجن أصبح فراغًا كبيرًا في حياتها. وتؤكد أنها لطالما شاركت في الوقفات التضامنية مع أمهات الأسرى، ولكنها لم تدرك حجم المعاناة الحقيقية إلا عندما أصبحت جزءًا منها.
وتأفترض أن وضع سجون الاحتلال أصبح مزريًا. وتؤكد أن ابنها أصيب بمرض جلدي ولم يتلق الرعاية اللازمة، كما تؤكد أنها لن تنكسر عزيمتها حتى يعود ابنها إلى حضنها.
وتتحدث غانم عن عذرة مشاعر يخطر بهذا الأوان. وتؤكد أن أملها بالله سبحانه وتعالى كبير في أن يُفرج عنه خلال محاكمته المرتقبة نهاية الشهر الجاري.