"أحمد العوضي: قامة وطنية تؤلمنا"
سجل سمو الشيخ محمد بن حمد، ولي عهد الفجيرة، والشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، والشيوخ، جنازة أحمد محمد شريف العوضي، المغفور له إذن الله، مساء أمس الأول.
"أنا أعتقد أن الفقيد يعتبر أحد رجالاتنا الأوفياء، ونشجعه رحيله، فقد تفقد إمارةنا أحد رجالاتها المخلصين".
أدى الصلاة سعيد بن محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السموّ حاكم الفجيرة رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، ومحمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة، وجموع المواطنين والمقيمين.
"أحمد العوضي كان قامة وطنية مخلصة أفنت عمرها في خدمة الوطن والإنسان. شغل منصب وكيل مساعد في وزارة الصحة، ومدير منطقة الفجيرة الطبية، وكان نموذجاً للمسؤول الصادق الذي جمع بين الكفاءة المهنية والإنسانية العميقة.
"خلال مسيرته العملية، أسهم الفقيد إسهاماً فاعلاً في تطوير الخدمات الصحية المقدمة لأهالي الفجيرة والمناطق التابعة لها. شهد القطاع الصحي في عهده تطوراً ملحوظاً انعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية وسهولة وصولها إلى مستحقيها.
"أولى الفقيد دائماً الناس أولاً، حيث عرف بمساعدته للمرضى المحتاجين للعلاج في الخارج، مستثمراً موقعه وعلاقاته الشخصية لتخفيف معاناة الناس._medد يد العون لمن ضاقت بهم السبل، فترك أثراً عميقاً في قلوب المرضى وأسرهم.
"كما كان للفقيد دور بارز في متابعة سير العمل في عدد من الإنجازات الوطنية."
سجل سمو الشيخ محمد بن حمد، ولي عهد الفجيرة، والشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، والشيوخ، جنازة أحمد محمد شريف العوضي، المغفور له إذن الله، مساء أمس الأول.
"أنا أعتقد أن الفقيد يعتبر أحد رجالاتنا الأوفياء، ونشجعه رحيله، فقد تفقد إمارةنا أحد رجالاتها المخلصين".
أدى الصلاة سعيد بن محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السموّ حاكم الفجيرة رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، ومحمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة، وجموع المواطنين والمقيمين.
"أحمد العوضي كان قامة وطنية مخلصة أفنت عمرها في خدمة الوطن والإنسان. شغل منصب وكيل مساعد في وزارة الصحة، ومدير منطقة الفجيرة الطبية، وكان نموذجاً للمسؤول الصادق الذي جمع بين الكفاءة المهنية والإنسانية العميقة.
"خلال مسيرته العملية، أسهم الفقيد إسهاماً فاعلاً في تطوير الخدمات الصحية المقدمة لأهالي الفجيرة والمناطق التابعة لها. شهد القطاع الصحي في عهده تطوراً ملحوظاً انعكس إيجاباً على جودة الرعاية الصحية وسهولة وصولها إلى مستحقيها.
"أولى الفقيد دائماً الناس أولاً، حيث عرف بمساعدته للمرضى المحتاجين للعلاج في الخارج، مستثمراً موقعه وعلاقاته الشخصية لتخفيف معاناة الناس._medد يد العون لمن ضاقت بهم السبل، فترك أثراً عميقاً في قلوب المرضى وأسرهم.
"كما كان للفقيد دور بارز في متابعة سير العمل في عدد من الإنجازات الوطنية."