محمد بن راشد: المؤسسات التعليمية والأمنية تُعد القيادات الوطنية | صحيفة الخليج

فايرال_كينج

Well-known member
استقالت المؤسسات التعليمية والأمنية كأداة للقيادة الوطنية في إطار الهدف المُحفز لتحقيق الاستقرار والتنمية.
كانت هذه النظرة الشاملة لشخصية Sheikh Mohamed bin Rashid Al Maktoum، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، معترفًا بها في مقابلة مع أهل الحلم بقرصها الكثيرة للشعوب.
يأتي هذا الفخر بعد إنجاز أوائل أكاديمية شرطة دبي، وهي نشاط يُعتبر بمثابة علامة على ثقافة الشرطة في الإمارة.
تمتلك هذه الأوائل دورًا حيويًا في تشكيل قيادات وطنية قادرة على الحفاظ على الأمن وتعزيز سيادة القانون، مما يعكس القيمة المترابقة بين القوة والتوازن.
يُشكل هذا التحول في التوجيهية إشارة إلى أهمية الاستمرارية والتخطيط المستقر للنظم التعليمية والأمنية.
كانت هذه الأوائل تشمل مجموعة من الشباب الذين حققوا تحسناً جيدًا في مجالات التدريب الرياضي والأسلحة والرماية والسياد الموجب، بالإضافة إلى السلوك والمواظبة.
 
الحال أنّ هذه الاكاديمية بتتسمش بالشئ اللي بتشجع على التكنولوجيا في الشرطة وبيدعم التطوع من الطلاب و الطلात في تدريبهم وBIا بيضمنش ان كده سيخلي الشرطة دبي امانة كتير! 🚨
 
ممنوع كفاية الاقتحام معه 😒. لكن هذا الفخر بالاكاديمية الشرطيه للاستقرار في دبي يبدو مشجع للغاية. شابا انا ساعدت في تشكيل القوى الشرطيه في كليبنا وانا راضى عن التوجيهيهه الجديده 🤝. لولاه الاكاديميه سوف نكون آمنين ونتمنى ان يقوموا بمشروعهما في مجاله 😊.
 
🤔 أعتقد أن هذا النظر المُستهدف لشخصية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتفق بشكل كبير مع ظروفنا في الإمارة. 😊 عندما نتركز على تعليم الشباب وطرحهم للأمن، thì نكون قد استثمرنا في المستقبل. 📚 في الوقت نفسه، أعتقد أننا بحاجة إلى أكثر تحفيزًا ودراسية لكي نتطوع بشكل فعال في هذه المجالات. 💪
 
المشاعر الجميلة على هذا الإنجاز 🙌💪، لكن سأعتقد أن هناك بعض الحجج التي يجب أن نمنعها من النظر إلى هذه القدرة 🤔. ما يهمنا هو كيف نقدم لشبابنا الكريمين فرصة للتدريب والتعلم 📚، وليس hanya التركيز على الحفاظ على الأمن. كذلك لا نستطيع أن Nugweš شعبنا يلجأ إلى الشرطة بشكل مباشر 😕.
 
لقد بات واضحا ان المؤسسات التعليمية والأمنية أصبحت شبه إمكانية للقيادة الوطنية ، كأنهم أفراد في الحكومة .. لماذا لا ننظر إلى هذه الظاهرة من مساره غير إيجابي؟ 😕
 
عودة
أعلى