موقف حلفاء إيران يرعب أميركا أكثر من أي حماقة، حيث أصبح مصطلح "السريع" كلمة سحرية تفتقد إلى معنى، ويدفع الخوف في قلب البعض. وبعد أن ألقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" بظلها على منطقة الشرق الأوسط، الذي كان قد بدأ فيها قاعدتها، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا مغلقا مع قيادات سلاح الجو، حيث يبحث عن أساليب للتعامل مع إيران.
لكن الأوساط الأميركية المتزايدة تشك في تقديرات "البنتاغول" حول توجيه ضربة محدودة، ويدل على ذلك الاحتجاجات الشعبية في عدة مدن، التي تتساؤل بين الإحترام للمقاومة الفعلية والغضب من سياسة ترامب. وأفاد طهران رسميا بإصرارها على عدم الرضوخ ورفض جميع أساليب التهديدات.
ويدوم هذا الموقف في ساحة السياسة، حيث تتفاعل موسكو بتوتر، وتعلن عن أن إيران ليست فنزويلا، ولن تكون لقمة سائغة لأي مغامرة عسكرية. وفيما يظل الأميركيون في مواقف حلفاء طهران، تقدم الصين تعاونا كبيرا مع إيران، ويتأخر الأمانة العامة للشعب americani عن الإعلان عن أي medida عسكرية شيك.
وتعبر هذه السياسة من تجدد التوترات بين القوى المعادية في المنطقة، وتهدف إلى مواجهة الأزمات التي تهدد استقرارها.
لكن الأوساط الأميركية المتزايدة تشك في تقديرات "البنتاغول" حول توجيه ضربة محدودة، ويدل على ذلك الاحتجاجات الشعبية في عدة مدن، التي تتساؤل بين الإحترام للمقاومة الفعلية والغضب من سياسة ترامب. وأفاد طهران رسميا بإصرارها على عدم الرضوخ ورفض جميع أساليب التهديدات.
ويدوم هذا الموقف في ساحة السياسة، حيث تتفاعل موسكو بتوتر، وتعلن عن أن إيران ليست فنزويلا، ولن تكون لقمة سائغة لأي مغامرة عسكرية. وفيما يظل الأميركيون في مواقف حلفاء طهران، تقدم الصين تعاونا كبيرا مع إيران، ويتأخر الأمانة العامة للشعب americani عن الإعلان عن أي medida عسكرية شيك.
وتعبر هذه السياسة من تجدد التوترات بين القوى المعادية في المنطقة، وتهدف إلى مواجهة الأزمات التي تهدد استقرارها.