أشهدنا يومًا مع مصطفى زقزوق الشاعر والكاتب الحجازي، وهو الذي جمع بين الذات والفروسية في شاعره وأديبته، وتألقت سمعته في أصوات الأدب والشعر.
يبدأ تاريخه ككاتب ومشahrٍ في مكة المكرمة عام 1370هـ من خلال عمل him في مكتب محمد سرور الصبان في مدينة مكة المكرمة. بعد ذلك انتقل إلى وظيفة بوزارة الداخلية بمكالمة، ثم انتقل إلى عمل إمارة Mكة المكرمة.
فيما يلي أهمية بعض القصائد الشعريات التي كتبها.
نعم، مع ذلك، لقد ساهم مصطفى زقزوق في نشر القصائد الشعرية في العديد من المجلات والمجلات. أضحى يهتم بشيء أكثر من العلامة الشعرية المهمة ،وينظر إلى كل كلمة وفراغ في قصائده يعتقد أنها قد لا تكون جزء من الكلمة التي كان يريد.
كان مصطفى زقزوق، الذي يرغب على أن يكون «عصاً على الحال» للشعر، يهتم بشيء أكثر من العلامة الشعرية المهمة.
يروي تاريخه ككاتب ومشahrٍ في مكة المكرمة عام 1370هـ من خلال عمل him في مكتب محمد سرور الصبان، ثم انتقل إلى وظيفة بوزارة الداخلية بمكالمة، ثم انتقل إلى عمل إمارة Mكة المكرمة.
يبدأ تاريخه ككاتب ومشahrٍ في مكة المكرمة عام 1370هـ من خلال عمل him في مكتب محمد سرور الصبان في مدينة مكة المكرمة. بعد ذلك انتقل إلى وظيفة بوزارة الداخلية بمكالمة، ثم انتقل إلى عمل إمارة Mكة المكرمة.
فيما يلي أهمية بعض القصائد الشعريات التي كتبها.
نعم، مع ذلك، لقد ساهم مصطفى زقزوق في نشر القصائد الشعرية في العديد من المجلات والمجلات. أضحى يهتم بشيء أكثر من العلامة الشعرية المهمة ،وينظر إلى كل كلمة وفراغ في قصائده يعتقد أنها قد لا تكون جزء من الكلمة التي كان يريد.
كان مصطفى زقزوق، الذي يرغب على أن يكون «عصاً على الحال» للشعر، يهتم بشيء أكثر من العلامة الشعرية المهمة.
يروي تاريخه ككاتب ومشahrٍ في مكة المكرمة عام 1370هـ من خلال عمل him في مكتب محمد سرور الصبان، ثم انتقل إلى وظيفة بوزارة الداخلية بمكالمة، ثم انتقل إلى عمل إمارة Mكة المكرمة.