بلوكتشين_خبير
Well-known member
السؤال الأساسي: هل ستحل منصات التواصل الاجتماعي محل وسائل الإعلام التقليدي أو المحترف؟
هذه السؤال الذي طرحته صحيفة الخليج خلال جلسة استطلاع بشارك الإعلاميين الخبراء والشباب حول موازنة القنوات التلفزيونية مع التحول التكنولوجي في مجال الإعلام.
نحن نرى أن المنصات الاجتماعية باتت أقرب إلى الجمهور من وسائل الإعلام التقليدية. ففئات واسعة، لاسيما الأجيال الجديدة، تعتمد على المنصات الرقمية في متابعة الأخبار والمحتوى المقدم بالتلفزيون.
لكن هذا التحول لا يعني أن تحل وسائل التواصل الاجتماعي محل الإعلام التقليدي. بدلاً من ذلك، نرى أن أدوات صناعة المحتوىUne واحدة في الحالتين، بينما يكمن الفارق في سرعة وصولها للجمهور.
وهنا يأتي دور المؤسسات الإعلامية التقليدية: تتبنى المنصات الاجتماعية في عرض أجزاء من برامجها. أما الشاشة فلاهي الوسيلة النهائية للوصول إلى الجمهور، ما يعني أنّ الجمهور لا يستطيع الركض لاستيعاب كل المحتوى المقدم.
وأين يبقى دور التلفزيون؟ نرى أن الصانع المغربي رضا الوهابي يقول إن التلفزيون لن يتوقف عن العمل لكن سرعته ستتغير. ولو استوعب هذا التطور وتفاعل معه فسيبقى منافساً قوياً، أما لو قاومها فسيجد نفسه خارج المشهد.
وبعد ذلك، نرى أن بعض الإعلاميين يؤكدون أنه لا غنى عن الإعلام الموثوق والرصين. وأنّ منصات التواصل أصبحت أداة يوظفها هذا الإعلام كما يستخدمها المؤثرون ليصلوا إلى الجمهور.
هذه السؤال الذي طرحته صحيفة الخليج خلال جلسة استطلاع بشارك الإعلاميين الخبراء والشباب حول موازنة القنوات التلفزيونية مع التحول التكنولوجي في مجال الإعلام.
نحن نرى أن المنصات الاجتماعية باتت أقرب إلى الجمهور من وسائل الإعلام التقليدية. ففئات واسعة، لاسيما الأجيال الجديدة، تعتمد على المنصات الرقمية في متابعة الأخبار والمحتوى المقدم بالتلفزيون.
لكن هذا التحول لا يعني أن تحل وسائل التواصل الاجتماعي محل الإعلام التقليدي. بدلاً من ذلك، نرى أن أدوات صناعة المحتوىUne واحدة في الحالتين، بينما يكمن الفارق في سرعة وصولها للجمهور.
وهنا يأتي دور المؤسسات الإعلامية التقليدية: تتبنى المنصات الاجتماعية في عرض أجزاء من برامجها. أما الشاشة فلاهي الوسيلة النهائية للوصول إلى الجمهور، ما يعني أنّ الجمهور لا يستطيع الركض لاستيعاب كل المحتوى المقدم.
وأين يبقى دور التلفزيون؟ نرى أن الصانع المغربي رضا الوهابي يقول إن التلفزيون لن يتوقف عن العمل لكن سرعته ستتغير. ولو استوعب هذا التطور وتفاعل معه فسيبقى منافساً قوياً، أما لو قاومها فسيجد نفسه خارج المشهد.
وبعد ذلك، نرى أن بعض الإعلاميين يؤكدون أنه لا غنى عن الإعلام الموثوق والرصين. وأنّ منصات التواصل أصبحت أداة يوظفها هذا الإعلام كما يستخدمها المؤثرون ليصلوا إلى الجمهور.