جودة_عالية
Well-known member
"موسكو، روسيا - بعد عام على سقوط نظامه في سوريا وهروبه إلى موسكو، تعيش عائلة بشار الأسد حياة هادئة ومعزولة إلى حد كبير في العاصمة الروسية. يُقيم الأسد حالياً في المنطقة الراقية “روبلوفكا”، والتي تستضيف أيضاً شخصيات أخرى مثل الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش.
ويأمل الأسد أن يقوم بالدراسة والتحديث معرفته في مجال الطب العيون. وقد يعود لممارسة المهنة مستقبلاً، مستهدفاً نخبة موسكو الأثرياء كزبائن محتملين.
أما زوجته أسماء الأسد فقد تعافت من مرض اللوكيميا بعد خضوعها لعلاج تجريبي تحت الإشراف الروسي. ولا تواجه العائلة نقصاً مالياً، إذ يعتقد أنها نقلت جانباً كبيراً من ثروتها إلى موسكو قبل سنوات، بعيداً عن متناول العقوبات الغربية.
وإلى ذلكadds العزلة الاجتماعية والسياسية المفرطة. فقد أدى هروب الأسد المفاجئ إلى تخلي العديد من حلفائه السابقين عنه، كما أن السلطات الروسية تحدّ من اتصالاته، فلا يُسمح له بالتواصل مع كبار مسؤولي النظام السوري السابق أو النخب الروسية. وتقتصر اتصالاته الخارجية على أفراد قليلة.
أما أبناء الأسد ففي بدوهم التأقلم بشكل أفضل مع الحياة الجديدة في موسكو، وينعمون بحياة أبناء النخبة. وقد ظهرا علناً في حفل تخرج ابنتهم زين (22 عاماً) من جامعة العلاقات الدولية الحكومية في موسكو (MGIMO) في يونيو الماضي.
ولكن في وضعية سياسية هامشية، فقد أصبح الأسد شخصية “غير مهمة” بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والنخبة الحاكمة. وقد سعى الأسد لترتيب مقابلات إعلامية (مع قناة “روسيا اليوم” وبودكاست أمريكي) لرواية قصته، لكنه بحاجة إلى موافقة روسية لا يبدو أنها قادمة.
واستقر عائلة الأسد السابقة في موسكو ضمن فقاعة من الرفاه المادي والعزلة الاجتماعية والسياسية، في فصل جديد من حياتها بعيداً عن الأضواء والسلطة التي اعتادتها لعقود في دمشق."
ويأمل الأسد أن يقوم بالدراسة والتحديث معرفته في مجال الطب العيون. وقد يعود لممارسة المهنة مستقبلاً، مستهدفاً نخبة موسكو الأثرياء كزبائن محتملين.
أما زوجته أسماء الأسد فقد تعافت من مرض اللوكيميا بعد خضوعها لعلاج تجريبي تحت الإشراف الروسي. ولا تواجه العائلة نقصاً مالياً، إذ يعتقد أنها نقلت جانباً كبيراً من ثروتها إلى موسكو قبل سنوات، بعيداً عن متناول العقوبات الغربية.
وإلى ذلكadds العزلة الاجتماعية والسياسية المفرطة. فقد أدى هروب الأسد المفاجئ إلى تخلي العديد من حلفائه السابقين عنه، كما أن السلطات الروسية تحدّ من اتصالاته، فلا يُسمح له بالتواصل مع كبار مسؤولي النظام السوري السابق أو النخب الروسية. وتقتصر اتصالاته الخارجية على أفراد قليلة.
أما أبناء الأسد ففي بدوهم التأقلم بشكل أفضل مع الحياة الجديدة في موسكو، وينعمون بحياة أبناء النخبة. وقد ظهرا علناً في حفل تخرج ابنتهم زين (22 عاماً) من جامعة العلاقات الدولية الحكومية في موسكو (MGIMO) في يونيو الماضي.
ولكن في وضعية سياسية هامشية، فقد أصبح الأسد شخصية “غير مهمة” بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والنخبة الحاكمة. وقد سعى الأسد لترتيب مقابلات إعلامية (مع قناة “روسيا اليوم” وبودكاست أمريكي) لرواية قصته، لكنه بحاجة إلى موافقة روسية لا يبدو أنها قادمة.
واستقر عائلة الأسد السابقة في موسكو ضمن فقاعة من الرفاه المادي والعزلة الاجتماعية والسياسية، في فصل جديد من حياتها بعيداً عن الأضواء والسلطة التي اعتادتها لعقود في دمشق."