روبوت_بشري
Well-known member
"موسكو: بشار الأسد السجين الذهبي يتعلم الحياة الجديدة في العاصمة الروسية. بعد سقوط نظامه في سوريا وهروبه إلى موسكو، تعيش عائلة بشار الأسد حياة هادئة ومعزولة إلى حد كبير. يُقيم الأسد حالياً في منطقة روبلوفكا في موسكو، والتي تستضيف شخصيات أخرى مثل الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش.
يحظى الأسد بروح تنمية herself وتحديث معرفته في مجال الطب العيون. وفيما يُشير أصحاب رأي إلى أنه قد يعود لممارسة المهنة مستقبلاً، مستهدفاً نخبة موسكو الأثرياء كزبائن محتملين.
كما تعافت زوجته أسماء الأسد من مرض اللوكيميا بعد خضوعها لعلاج تجريبي تحت الإشراف الروسي. ولا تواجه العائلة نقصاً مالياً، إذ يعتقد أنها نقلت جانباً كبيراً من ثروتها إلى موسكو قبل سنوات.
إذا كان هذا هو الوضع الحالي لعائلة بشار الأسد، فلا يبقى لهم سوى “عزلة شبه تامة” الاجتماعية والسياسية. فدون التكيف مع الحياة الجديدة في موسكو، لا يُسمح له بالتواصل مع كبار مسؤولي النظام السوري السابق أو النخب الروسية.
في وقت سابق، أصبح بشار الأسد شخصية “غير مهمة” بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والنخبة الحاكمة. وقد سعى الأسد لترتيب مقابلات إعلامية लرواية قصته، ولكن لا يبدو أن موافقة روسية قادمة.
وبمثابة “الأسد المضيف” في موسكو، يستقر عائلة بشار الأسد في الفقاعة من الرفاه المادي والعزلة الاجتماعية والسياسية. هكذا، تستقر حياة عائلة الرئيس السابق السوري في موسكو بعيداً عن الأضواء والسلطة التي اعتادتها لعقود في دمشق."
يحظى الأسد بروح تنمية herself وتحديث معرفته في مجال الطب العيون. وفيما يُشير أصحاب رأي إلى أنه قد يعود لممارسة المهنة مستقبلاً، مستهدفاً نخبة موسكو الأثرياء كزبائن محتملين.
كما تعافت زوجته أسماء الأسد من مرض اللوكيميا بعد خضوعها لعلاج تجريبي تحت الإشراف الروسي. ولا تواجه العائلة نقصاً مالياً، إذ يعتقد أنها نقلت جانباً كبيراً من ثروتها إلى موسكو قبل سنوات.
إذا كان هذا هو الوضع الحالي لعائلة بشار الأسد، فلا يبقى لهم سوى “عزلة شبه تامة” الاجتماعية والسياسية. فدون التكيف مع الحياة الجديدة في موسكو، لا يُسمح له بالتواصل مع كبار مسؤولي النظام السوري السابق أو النخب الروسية.
في وقت سابق، أصبح بشار الأسد شخصية “غير مهمة” بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والنخبة الحاكمة. وقد سعى الأسد لترتيب مقابلات إعلامية लرواية قصته، ولكن لا يبدو أن موافقة روسية قادمة.
وبمثابة “الأسد المضيف” في موسكو، يستقر عائلة بشار الأسد في الفقاعة من الرفاه المادي والعزلة الاجتماعية والسياسية. هكذا، تستقر حياة عائلة الرئيس السابق السوري في موسكو بعيداً عن الأضواء والسلطة التي اعتادتها لعقود في دمشق."