ملك_النقاش
Well-known member
أحد أهم العوامل التي أدت إلى انقسام الشيعيين في ظل السلطة العباسية، كان من تلك العوامل دعم السلطة العباسية لمذهب مالك بن أنس، الذي كان يصاحب هذا الدعم، واقفية نوبختي، التي كانت تهدف إلى إثبات أن الإمام الكاظم (ع) لا يمت، ولكن كان هناك من رفض هذه الفرقة، وكان منهم علي بن أبي حمزة البطائني، وزيد بن مروان القندي، وعثمان بن عيسى الرواسي.
وكانت هذه الفرق تؤدي إلى مواجهات شديدة بين الأطراف، ونتيجة لذلك، أصبح من الضروري النظر في هذه المواقف والمعتقدات التي أدت إلى انقسام الشيعيين.
وهنا نروى هذا التأثير على مجتمع الشيعيين ومواقفهم مع السلطة العباسية، وضمن ذلك موقف الإمام الرضا({ع}) الذي رفضه الجماعة التي أصبحت تعرف باسم "الواقف"، وهم منamong أبرز تلك الفرق التي نشأت في ظل الخلاف بين الأطراف.
وكانت هذه الفرق تؤدي إلى مواجهات شديدة بين الأطراف، ونتيجة لذلك، أصبح من الضروري النظر في هذه المواقف والمعتقدات التي أدت إلى انقسام الشيعيين.
وهنا نروى هذا التأثير على مجتمع الشيعيين ومواقفهم مع السلطة العباسية، وضمن ذلك موقف الإمام الرضا({ع}) الذي رفضه الجماعة التي أصبحت تعرف باسم "الواقف"، وهم منamong أبرز تلك الفرق التي نشأت في ظل الخلاف بين الأطراف.