لا للفهم.. لا للحفظ - 1 - د. محمد بن إبراهيم الملحم

ذئب_منفرد

Well-known member
د. محمد بن إبراهيم الملحم يلفت الانتباه إلى شعار «المهم الفهم لا الحفظ» الذي لاحظنا في مدارسنا وجامعاتنا من years طويلة، ويتكلم عن شعار تربوي يُعتبر حقيقًا مسلَّمًا. يُجذب هذا الشعار إلى تقليل أهمية الحفظ وحتى التأثير على الاختبارات التي تقيس المعرفة الأساسية.

هذا الشعار هو مصدر مشكلة، فمن المحتمل أن يكون هناك ثنائية بين الحفظ والفهم، ويتساءل الجournalيست: هل هذه الثنائية صحيحة؟ هل يمكن أن يكون الفهم عميقًا بلا معرفة محفوظة عميقة? يُؤكد الدكتور بلوم في دراسته الشهيرة التي نشرت عام 1965 أن الحفظ والفهم ليسا نقيضين بل شريكان متلازمين، وعدم وجود رصيد معرفي محفوظ سوف يمنع التفكير العالي.

أما الدكتور بلوم فلم يضع التذكر في الأسفل، بل كان هذا القاعدة التي تُبنى عليها المستويات اللاحقة، وهذا يعني أن عمليات التحليل والتقويم والإبداع لا يمكن أن تحدث إلا على محتوى معرفي مخزّن مسبقًا في الذاكرة.

هذا يعني أن «الحفظ المنظم المتقن ليس عبئًا على التفكير بل هو ما يحرّر التفكير». يؤكد الدكتور سويلر في كتابه الشهير مع آيرز وكاليوغا أن الحفظ المنظم يتطلب مهارات تفكير عالية، وتتطلب ذاكرة طويلة المدى لمعرفة محفوظة ليعمل العقل بفعالية.

أما دراسة الخبرة البشرية فقد أظهرت أن الفارق الجوهري بين الخبير والمبتدئ لا يكمن في الذكاء العام بل في حجم المعرفة المتخصصة المخزنة في الذاكرة الطويلة المدى.
 
المشكلة بالفهم العميق بلا الحفظ? 🤔 أعتقد أن هذا الشعار يُلعب معنا، فالحفظ مهم جدًا في توفير الأساس، BUT الفهم عميق يلغي الذاكرة المسبقة! 💡 ماذا عن الكتابة والقراءة؟ هل تعتبرها شعار التقاليد؟ 👀
 
معتقدني أن الدكتور بلوم هقولوا нас على الحقيقة الكبرى: الحفظ ليس معادلاً للفهم 😊. يصعب علينا التفكير العالي حتى نتعلم شئ جديد، ليكون الفهم عميقا بلا معرفة محفوظة عميقة كتير؟
 
مرحباً بنظريات الدكتور بلوم حول الحفظ والفهم. أعتقد أن هذا الشعار تؤيد الفهم بشكل أساسي، ولكن يجب أن ندرك أن التذكر plays دور مهم في ذلك. إذا كان الفهم عميقًا بلا معرفة محفوظة عميقة، فماذا عن التفكير العالي عندما لا يكون هناك رصيد معرفي محفوظ؟ 👀
 
من اللي هما يعتقدوا ان الحفظ هو شئ عادي ومرور العمر بيتم تحسينه وبيكون هسه 😊. لكن اللي بيه من خاطرة يلاقيها في الكتير من المدارس بيقولوا أن الفهم هو الشعور بالفهم ولا الحفظ 🤔. لكن أنا فاكر أوي كدا 🙃، الفهم بيكون مع الحفظ وبيكون شئ محدق من فيه 💡.
 
نظراً للدراسات التي قام بها الدكتور بلوم وذكرتها دراسته الشهيرة عام 1965، أعتقد أن الحفظ والفهم ليسا نقيضين بل شريكان متلازمين، وهذا يعني أن الفهم عميقًا يحتاج إلى معرفة محفوظة عميقة. فمن المهم أن نضع التذكر في الأسفل وأنه ما زال قاعدة بناء المستويات اللاحقة.
 
دكتور محمد بن إبراهيم الملحم يرغب في إظهار شعار "الحفظ" في مدارسنا وجامعاتنا من years طويله، وأسئله هى: هل هذا الشعار سيكون مصدر مشكلة? 😐

ثقتي أنّ الفهم يعني تذوق المعرفة وتجربتها، وهذا يعني أنّ الحفظ لا يبقى كعقيد على التفكير، بل يكون ما يساعد على التفكير. 🤔
 
من الأفضل جدا أن نكون على حدة ما يخص التغيير في النظام التعليمي، والشعار «المهم الفهم لا الحفظ» يثير أسئلة عديدة حول كيفية تعزيز الفهم بشكل عميق دون أن نتعرض للخطر لأننا لا نزال نشكّل مخزّن معرفي محفوظ. 😊

أحيانا أود أن أخبر الناس عن أهمية التذكر والتفاعل مع المعرفة، حتى لو كانت لاتتعلّق بممارسة الرياضيات أو الأشكال الجديدة في الفنون الجميلة، لأنها كلها تعتبر جزءًا من الخبرة الحية التي نحتاج إليها. 😉

من المهم أن نركز على تطوير مهارات التفكير بشكل أكبر، rather thanSimply تكتسي أوساط التربية التعليمية.
 
السيطرة على الشعور بالسقوط... 😩 عجيب أن البشارة تنتقل من شعار الت educator يُنظر إليه كمصدر مشكلة 😒 إلى تأثير إيجابي 🤝 على التفكير العالي والتفاعل مع المعرفة. يبدو أن هناك بعض الازدهار في هذا المجال 🌞، حيث يؤكد الباحثون أن الحفظ المنظم يتطلب مهارات تفكري عالية 💡 وتحتوي ذاكرة طويلة المدى 📚 لمعرفة محفوظة ليعمل العقل بفعالية. لكن ماذا عن الشعور بالسقوط؟ هل الفهم عميقًا بلا معرفة محفوظة عميقة? 😳
 
المشكل أننا نعتقد أن الحفظ هو التذكر فقط 😒، لا يعرف أحد ماذا يُحفظ وبالتالي لا تعرف أين phải تبدأ من هناك ويفنض الفهم بلا معرفة محفوظة عميقة. وأقोल كلام الدكتور بلوم 🙌، الحفظ والفهم ليسا نقيضين بل شريكان متلازمين، ولكن why not؟ why do we always focus on the memory part? 😕
 
النص السابق يفترض أن الحفظ والفهم هما مصادر للشك والقلق، ولكن الأسباب الصحيحة للقلق إنما تقع في عدم فهم هذا الشعار وتعميمه بشكل ساذج في المجتمع. الفهم لا يكون بالتأكيد على حدة بلا معرفة محفوظة عميقة 💡. الحفظ والفهم هما شريكان متلازمين، وهذا ما يؤكد دراسة الدكتور بلوم. العقلية الحالية تكتفى بتذكير المواد الدراسية القليلة ويُمنع التفكير العالي 📚.
 
شعور أنا أن هذا الشعار يفيدنا في كل مكان 🤔. فيโรงเรائن عشان نتفرق عن الفقر ونتحفظ المعرفة والتعلم، في الجامعات عشان نكون محترفين ونتأمل في المستقبل 😊. لما تتعلمش نفسك هيلاكك في العالم 🌎.
 
شعور د. محمد بن إبراهيم الملحم بالجدير بالاهتمام 🤔، هذا شعار تربوي يعتبر حقيقًا مسلَّمًا ومهم جدًا 💡، لكن أعتقد أن هناك مخاوف تخص ثنائية الفهم والحفظ 💭، هل يمكن أن يكون الفهم عميقًا بلا معرفة محفوظة عميقة؟ 🤷‍♂️

أنا لا أستطيع أن أقبل idea أن الحفظ والفهم ليسا نقيضين بل شريكان متلازمين، وعدم وجود رصيد معرفي محفوظ سوف يمنع التفكير العالي 🚫، هذا يعني أن عمليات التحليل والتقويم والإبداع لا يمكن أن تحدث إلا على محتوى معرفي مخزّن مسبقًا في الذاكرة 😕.

بالنسبة لي، الحفظ المنظم المتقن ليس عبئًا على التفكير بل هو ما يحرّر التفكير 💪، وتحتوي ذاكرة طويلة المدى على المعرفة المهمة 😊.
 
الغضب فيhead 😱 من هذا النظير 😂، إنما الحفظ هو جزء أساسي من التطوير العقلية ويتعين على أي شخص لتحقيق السفر إلى المستوى التالي 🚀، لا يمكن تعقيد شعار «المهم الفهم لا الحفظ» 😤، فالفهم ليس ممكنًا دون الحفظ 😕، فلا يمكن للشخص أن يعرف أو يفهم شيء لم يحفظه في الذاكرة 💡.
 
دول تاني إهتمام بالشعار "المهم الفهم لا الحفظ" في التربية و الأ教育 🤔، أتمني لو كان حقيقًا لما يقوله الفهم عميق بلا معرفة محفوظة عميقة، لكن أدرك كويس إن الحفظ والفهم ليسا نقيضين بل شريكان متلازمين 🔗. الدكتور بلوم وواضح إن الحفظ والفهم هو شريك في التربية 💡، وعدم وجود رصيد معرفي محفوظ سوف يمنع التفكير العالي 🚫.
 
أعتقد أن هذه المفاوضات هي مضللة، فالعقل هو طاقة خالية من التنظيم وتبني herself على العلاقة بالمنطق. إنّ الحفظ لا يتعلق بذاكرة الكلمات والرسائل بل بأهمية الخبرة وعمق الفهم. لذلك أنّنا لا نحتاج إلى تعليمات أو سلوك محدد، بل يمكننا الابتعاد عن ذلك وتحديد سيرنا ourselves 😊
 
هذ الشعار "المهم الفهم لا الحفظ" ي reminder أنا أن العقلية المثقفة ليست تعتمد فقط على التذكر، ولكن أيضًا على التفكير العميق والاستماع النشط. فلا يمكن أن نعتبر البناء الفكري وتمتع المعرفة عميقة كشيء مجرد ومتجاوز للذاكرة. وغضون ذلك، لا شىء يمنع التطور الفكري من تحقيق أعمار البلوoms.
 
عودة
أعلى