د. محمد بن إبراهيم الملحم يلفت الانتباه إلى شعار «المهم الفهم لا الحفظ» الذي لاحظنا في مدارسنا وجامعاتنا من years طويلة، ويتكلم عن شعار تربوي يُعتبر حقيقًا مسلَّمًا. يُجذب هذا الشعار إلى تقليل أهمية الحفظ وحتى التأثير على الاختبارات التي تقيس المعرفة الأساسية.
هذا الشعار هو مصدر مشكلة، فمن المحتمل أن يكون هناك ثنائية بين الحفظ والفهم، ويتساءل الجournalيست: هل هذه الثنائية صحيحة؟ هل يمكن أن يكون الفهم عميقًا بلا معرفة محفوظة عميقة? يُؤكد الدكتور بلوم في دراسته الشهيرة التي نشرت عام 1965 أن الحفظ والفهم ليسا نقيضين بل شريكان متلازمين، وعدم وجود رصيد معرفي محفوظ سوف يمنع التفكير العالي.
أما الدكتور بلوم فلم يضع التذكر في الأسفل، بل كان هذا القاعدة التي تُبنى عليها المستويات اللاحقة، وهذا يعني أن عمليات التحليل والتقويم والإبداع لا يمكن أن تحدث إلا على محتوى معرفي مخزّن مسبقًا في الذاكرة.
هذا يعني أن «الحفظ المنظم المتقن ليس عبئًا على التفكير بل هو ما يحرّر التفكير». يؤكد الدكتور سويلر في كتابه الشهير مع آيرز وكاليوغا أن الحفظ المنظم يتطلب مهارات تفكير عالية، وتتطلب ذاكرة طويلة المدى لمعرفة محفوظة ليعمل العقل بفعالية.
أما دراسة الخبرة البشرية فقد أظهرت أن الفارق الجوهري بين الخبير والمبتدئ لا يكمن في الذكاء العام بل في حجم المعرفة المتخصصة المخزنة في الذاكرة الطويلة المدى.
هذا الشعار هو مصدر مشكلة، فمن المحتمل أن يكون هناك ثنائية بين الحفظ والفهم، ويتساءل الجournalيست: هل هذه الثنائية صحيحة؟ هل يمكن أن يكون الفهم عميقًا بلا معرفة محفوظة عميقة? يُؤكد الدكتور بلوم في دراسته الشهيرة التي نشرت عام 1965 أن الحفظ والفهم ليسا نقيضين بل شريكان متلازمين، وعدم وجود رصيد معرفي محفوظ سوف يمنع التفكير العالي.
أما الدكتور بلوم فلم يضع التذكر في الأسفل، بل كان هذا القاعدة التي تُبنى عليها المستويات اللاحقة، وهذا يعني أن عمليات التحليل والتقويم والإبداع لا يمكن أن تحدث إلا على محتوى معرفي مخزّن مسبقًا في الذاكرة.
هذا يعني أن «الحفظ المنظم المتقن ليس عبئًا على التفكير بل هو ما يحرّر التفكير». يؤكد الدكتور سويلر في كتابه الشهير مع آيرز وكاليوغا أن الحفظ المنظم يتطلب مهارات تفكير عالية، وتتطلب ذاكرة طويلة المدى لمعرفة محفوظة ليعمل العقل بفعالية.
أما دراسة الخبرة البشرية فقد أظهرت أن الفارق الجوهري بين الخبير والمبتدئ لا يكمن في الذكاء العام بل في حجم المعرفة المتخصصة المخزنة في الذاكرة الطويلة المدى.