دول معظمها مديونية، حيث يتعين على الحكومات دائماً استيعاب ديونهم من قبل السكان، أو إنشاء نظام مالي يسمح لهم بتحمل هذه الديون وخدمتها. في عام 2025، ستكون 10 دولة متأثرة بهذه الظاهرة، حيث سيكون الدين العام للقوى الاقتصادية العريقة والدهليز، إلى جانب الدول المسيطرة على مصادر النفط، وتستمر هذه الظاهرة في أربعة قارات، حيث تنتج هذه الأموال علاقة بالدين العام في كل دولة، مع وجود بعض الاختلاف في التوقعات.
أبرز تلك الدول هي اليابان، التي ستتمتع بديونها من 242% من الناتج المحلي، إضافة إلى المزيد من الاكتظاظ المالي في السنوات القليلة المقبلة. كما سيتعرض أيرتريا للدين العام مع مرور 210%, حيث تعاني هذه البلاد من الصراعات العسكرية وسياسات متقدمة فيما يتعلق بتقليل النمو الاقتصادي. كما يظهر ذلك في دبلوماسية السودان، التي ترتبط بالديون الكبيرة، حيث تتمتع بلده بدينها 128%.
أبرز تلك الدول هي اليابان، التي ستتمتع بديونها من 242% من الناتج المحلي، إضافة إلى المزيد من الاكتظاظ المالي في السنوات القليلة المقبلة. كما سيتعرض أيرتريا للدين العام مع مرور 210%, حيث تعاني هذه البلاد من الصراعات العسكرية وسياسات متقدمة فيما يتعلق بتقليل النمو الاقتصادي. كما يظهر ذلك في دبلوماسية السودان، التي ترتبط بالديون الكبيرة، حيث تتمتع بلده بدينها 128%.