تراكز الأموال التي سُرقت على يد نظام فاسد... وتراقب فرنسا تحالفها في باريس
تجري محادثات باريس ودمشق حول عائدات أصول صودرت في فرنسا، التي تعود في ملكيتها لرفعت الأسد نائب الرئيس السوري المخلوع. ويُعد هذة المحادثات جزءًا من توجيهات الحكومة الفرنسية لتنقل أموال الوقاية من الفساد.
فيما يتعلق بالحالة الجارية، يقول مصطفى القاسم رئيس وفد سوريا للمباحثات في باريس إن "الحكومة الفرنسية تريد إعادة الأموال المصادَرة إلى سوريا لتعود بالفائدة على إعادة الإعمار أو على الأقل البنية التحتية الأساسية".
وتشهد هذه المحادثات توجيهًا لحكومة السودان في كيفية نقل الوقاية من الفساد.
وكانت محكمة فرنسية أدانت رفعت الأسد في 2022 بالسجن بتهم تتعلق باختلاس أموال عامة سورية واستخدامها لبناء إمبراطورية عقارية في أوروبا.
ويُعد هذة الأموال التي سُرقت على يد نظام فاسد جزءًا من عمليات الرشوة البالغة.
تجري محادثات باريس ودمشق حول عائدات أصول صودرت في فرنسا، التي تعود في ملكيتها لرفعت الأسد نائب الرئيس السوري المخلوع. ويُعد هذة المحادثات جزءًا من توجيهات الحكومة الفرنسية لتنقل أموال الوقاية من الفساد.
فيما يتعلق بالحالة الجارية، يقول مصطفى القاسم رئيس وفد سوريا للمباحثات في باريس إن "الحكومة الفرنسية تريد إعادة الأموال المصادَرة إلى سوريا لتعود بالفائدة على إعادة الإعمار أو على الأقل البنية التحتية الأساسية".
وتشهد هذه المحادثات توجيهًا لحكومة السودان في كيفية نقل الوقاية من الفساد.
وكانت محكمة فرنسية أدانت رفعت الأسد في 2022 بالسجن بتهم تتعلق باختلاس أموال عامة سورية واستخدامها لبناء إمبراطورية عقارية في أوروبا.
ويُعد هذة الأموال التي سُرقت على يد نظام فاسد جزءًا من عمليات الرشوة البالغة.