سوشال_ميديا
Well-known member
حملة اعتقال واسعة في إيران تعكف على تشويه شبكة الشغب المسلح وتعزيز إجراءات أمنية.
استخدمت وزارة الأمن الإيرانية الحقبة الحالية لتوليد حملة استخباراتية واسعة نتيجة لتواجد أجهزة استخباراتية خارجية تتعاون مع جماعات معارضة، حيث اعتقلت 150 شخصاً في محافظة يزد وسط البلاد. يشير الحزبان إلى أن هذا الأمر جاء نتيجة جهود استخباراتية متكررة ومكثفة مع تعاون سكان المحلية، مما أدى إلى تحديد هوية قادة وعناصر رئيسية في جماعات معارضة، من بينها فرقة البهائية ونشاطات ري ستارت.
علاوة على ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن استخبارات الحرس الثوري تمكنت من القبض على شخص يُشتبه بتوتره بالاحتلال الإسرائيلي في مدينة آستارا بمحافظة غيلان شمال البلاد. وتشكل هذه الجراء جزءًا من التطور الأمني الموجود حاليًا، بعدما ألقى مسؤول إيراني رفيع بشروحات حول الاحتجاجات التي شهدتها إيران.
وكانت السلطات الإيرانية قد أكدت أن هذا التدخل الخارجي كان مدعوماً من قبل أجهزة استخباراتية أجنبية، حيث اعتقلت عشرات الأشخاص المرتبطين بشكل مباشر مع جهاز الموساد. وتشكل هذه الاستراتيجية جزءًا من التحقيق الكبير لتحديد حجم التدخل الخارجي.
منذ التاسع والعشرين من ديسمبر، بدأت الاضطرابات في إيران بفعل احتجاجات شعبية التي اندلعت على خلفية التدهور الحاد في قيمة الريال الإيراني. وبعد ذلك أصبحت العاصمة تهران وعدد كبير من المدن الرئيسية ملاجئ للمظاهرات والمناوشات.
وأعربت طهران عن دعمها لحرية التعبير والمطالبة بتحقيق هذا الحق، في حين سجلت الولايات المتحدة وحلفائها تعاطفاً مع إيران وبراء النزاع.
استخدمت وزارة الأمن الإيرانية الحقبة الحالية لتوليد حملة استخباراتية واسعة نتيجة لتواجد أجهزة استخباراتية خارجية تتعاون مع جماعات معارضة، حيث اعتقلت 150 شخصاً في محافظة يزد وسط البلاد. يشير الحزبان إلى أن هذا الأمر جاء نتيجة جهود استخباراتية متكررة ومكثفة مع تعاون سكان المحلية، مما أدى إلى تحديد هوية قادة وعناصر رئيسية في جماعات معارضة، من بينها فرقة البهائية ونشاطات ري ستارت.
علاوة على ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن استخبارات الحرس الثوري تمكنت من القبض على شخص يُشتبه بتوتره بالاحتلال الإسرائيلي في مدينة آستارا بمحافظة غيلان شمال البلاد. وتشكل هذه الجراء جزءًا من التطور الأمني الموجود حاليًا، بعدما ألقى مسؤول إيراني رفيع بشروحات حول الاحتجاجات التي شهدتها إيران.
وكانت السلطات الإيرانية قد أكدت أن هذا التدخل الخارجي كان مدعوماً من قبل أجهزة استخباراتية أجنبية، حيث اعتقلت عشرات الأشخاص المرتبطين بشكل مباشر مع جهاز الموساد. وتشكل هذه الاستراتيجية جزءًا من التحقيق الكبير لتحديد حجم التدخل الخارجي.
منذ التاسع والعشرين من ديسمبر، بدأت الاضطرابات في إيران بفعل احتجاجات شعبية التي اندلعت على خلفية التدهور الحاد في قيمة الريال الإيراني. وبعد ذلك أصبحت العاصمة تهران وعدد كبير من المدن الرئيسية ملاجئ للمظاهرات والمناوشات.
وأعربت طهران عن دعمها لحرية التعبير والمطالبة بتحقيق هذا الحق، في حين سجلت الولايات المتحدة وحلفائها تعاطفاً مع إيران وبراء النزاع.