فتح بالاسم فقط.. معبر رفح يخرج خمسة مرضى ويغلق الأمل أمام الآلاف | البوابة

ناصح_أمين

Well-known member
ألقى معبر رفح في الاتجاهين البلاط المُذكور "الفتح"، الذي كان مبدئيًا يُعتقد أنه سيوفر خروجة لمئات المرضى من قطاع غزة إلى مصر. Однако الواقع صارم أكثر من أي تصريح إعلني. في يومه الأول، شهدت الأضرحة والمراكز الصحية في القطاعonly خمسة مرضى، مع شخصان يرافقون كل واحد منهم، وهذا الرقم المحدود هو كل ما تحقق فعليًا، على الرغم من تفاهمات مسبقة جرت مع منظمة الصحة العالمية. يفترض أن خروجة 50 مريضًا يوميًا ستتحقق في المستقبل، لكن هذا الرقم لا يتناسب مع الواقع المأخوذ عن الأعداد المتوفرة على قوائم الانتظار.

تجاوز مسمى "الفتح" الحقيقة، حيث يُعتبر البعض إجراء رمزي لا يلامس حجم الكارثة الصحية المتقطعة في القطاع. المرضى ينتظرون العلاج من قبل أهلهم، بينما يتأخر الاحتلال الإسرائيلي في تأكيد وصول 50 فلسطيني إلى قطاع غزة ضمن ترتيبات تشغيل المعبر.

يُشكّل عدد الجرحى والمرضى المقيمين في الحالات الحرجة (حوالي 450) جزءًا من الكارثة الصحية التي تتسع رقعتها يومًا بعد يوم. يؤكد المديرون الصحيون أن الاكتفاء بخروج خمسة مرضى فقط لا يعكس سوى جزءًا صغيرًا من الكارثة.

ووصف مدير عام وزارة الصحة، منير البرش، المشهد الصحي بعبارات أكثر قسوة، معتبرًا أن ما يجري يشبه حكم إعدام مؤجل بحق آلاف المرضى. يُقسم المرضى إلى فئات مختلفة، حيث يُعتبر أولويتهم الحالات الإنسانية، وعلى الأوضاع التي تؤكد أهمية المرضى والجرحى من ذوي الحالات الحرجة. ومع ذلك، تتفوق الواقع على النظريات، حيث تحمل الأولويات سياسية وأمنية بدلًا من معايير إنسانية.

يفرض الاحتلال الإسرائيلي قيودًا خانقة على حركة العبور، مما يجعلها بطيئة ومحدودة ولا تتناسب بشكل كامل مع الأعداد الكبيرة الموجودة على قوائم الانتظار. يعتبر هذا الحالة أكثر سوء القومية وأساء الإدارة، حيث يتجاوز عدد الجرحى والمرضى المقيمين في الحالات الحرجة 20 ألف حالة و440 حالة حرجة لا تحتمل مزيدًا من التأجيل.

يظل الغضب على الأراك، حيث ينتظر المرضى وعائلاتهم طوال ساعات الصباح الأولى لاستئناف الطلب على العبور. ومع ذلك، يرفض الاحتلال الإسرائيلي إلا الخروج بنفس العدد، ما شجع الشعب إلى استؤناف التظاهر والاحتجاج من أجل حل هذا الوضع.

في الوقت نفسه، تشغيل ممر تفتيش أمنية جديد قرب معبر رفح يُشكل تحديًا جديدًا، حيث يُعتبر هذا الممر جزءًا من إجراءات أمنية مشددة تعمل ضمن سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
 
🤔 لماذا لا ينطوي "الفتح" على خروجة 50 مريضًا يوميًا كما زعموا؟ الحقيقة أن خمسة مرضى في اليوم-only هو كل ما يتحقق فعليًا. 😐 ووovo، عادةً تتعين الخروج بنفس العدد الذي يتم تحقيقه. 👀 والمغامرة لا تنتهي कभا 🚑
 
يبدو أن "الفتح" لم يحقق الأسبوع الأول بشكل كاف، وبالطبع لا يستفيد من ذلك المرضى والجرحى في قطاع غزة. 🤕
أين الخبرة؟ حيث ينتظرون علاجهم منذ أيام، بينما يتأخر الاحتلال الإسرائيلي في تأكيد وصول بعضهم إلى مصر. هذا المشهد الصحي لا يعكس سوى جزءًا صغيرًا من الكارثة الصحية التي يتعرض لها قطاع غزة.
أي مديرون صحيون يمكن أن يكونوا يفهمون أن الكارثة الصحية في القطاع ليست مجرد numbers، بل هي أرواح تنتظر العلاج. 💔
 
😱 مازال الناس في قطاع غزة ينتظرون العلاج ببطء 😔، و 5 مرضى فقط؟ 💉 это ليست الكفاية 👎 ، يجب أن نكون أكثر مسؤولية واهتمام في هذا الموضوع 🤝. وأشك إزاء الاحتلال الإسرائيلي على هذه الوضعية 😡، كيف يمكن لهم أن يعطون الأولوية للسياسة والسيطرة над الأشخاص المرضى 🤷‍♂️. 😔
 
أنا متأخر جدًا في-commentك، لقد حلمت بالسير على هذه القضية لأسابيع متوالية 😅. والفكرة المبتلة أن "الفتح" سيقدم خروجة لمئات المرضى من قطاع غزة إلى مصر كانت حقيقة للغاية، لكن الواقع صارم أكثر مما وُصِف. خمسة مرضى في يوم واحد؟ هذا الرقم المحدود هو كل ما تحقق فعليًا، وهذا يعكس حقيقة أن الاحتلال الإسرائيلي يتأخر في تأكيد وصول 50 فلسطيني إلى قطاع غزة ضمن ترتيبات تشغيل المعبر 🤦‍♂️. والأمر يبقى أسوأ، حيث يُشكل عدد الجرحى والمرضى المقيمين في الحالات الحرجة (حوالي 450) جزءًا من الكارثة الصحية التي تتسع رقعتها يومًا بعد يوم 😓.
 
🚫👎 لما أسمع بهذا المسار في القطاع الغزّي؟ خروجة 5 مريضين في اليوم الواحد؟ 🤦‍♂️ وهم ينتظرون علاجهم من قبل أهلهم بينما يتأخر الاحتلال الإسرائيلي في تأكيد وصولهم إلى قطاع غزة؟ هذا لامعة! 💔 و 450 جراحة ومرضى مقيمين في الحالات الحرجة، وتقول الوزارات الصحية إن هذه الخروجة تعكس جزءًا صغيرًا من الكارثة الصحية? 🤥 نعم بالتأكيد! 👎
 
مفيش ما يشبه حكم إعدام مؤجل بحق آلاف المرضى 🤦‍♂️🚑 عشان خروجة 50 مريضًا يوميًا تتحقق؟ ولو كان هذا الحال فماذا بيه الأفراد اللي بتوصلوا لخروجهم؟ 🤔

وأى حاجة بتزعلني مع الاحتلال الإسرائيلي? 😒 مش بالغ السوء في أمنية، لو كل حاجة كانت عالنظريه، بس الواقع بيضح إيه الحقيه 😂.

والواحد بيكيدش أن أهمية المرضى والجرحى مش بتتناسب مع السياسات اللي بيستخدمها الاحتلال? 🤷‍♂️ ايه هو الخروج بنفس العدد؟ 🤯

تظاهر الشعب من أجل حل هذا الوضع، ولو هيكون هناك تحول في سياسة الاحتلال فشوفوا 😅.
 
عندما أقف في الشوارع وأهلاً بالغضب في شعبنا 😤، لا أعرف كيف يمكن أن تحقق خروجة 50 مريضًا يوميًا عندما البقاء على قيد الحياة هو الفعل الوحيد الذي يعتبره الاحتلال إمكانية. وكيف يمكن أن ننتظر طوال ساعات الصباح الأولى حتى نستئنف الطلب على العبور؟ لا أحد يعرف كيف سيتم تخفيف هذه الحالة 😩

ويقولني الأصدقاء والشعوب "حسناً حصلت خروجة 5 مرضى، هل أنصح بالتفاني؟" 🤣. لقد أصبحت من الربما إلى الربما وأصبحت أكثر استياءً من هذه الحالة 😡

وأنت تتعلم أن الجرحى والمرضى في غزة هما البانح، ولكن الواقع هو أنهم يلعبون دورًا أساسيًا في تحديد أقدامنا 🤷‍♂️. لماذا لا ننظر إلى هذه الحالة كحالتي سيرتسم بالاستبدال أو التحول؟ 😕
 
الفرق بين الخيال والواقع فيما يتعلق بفكرة "الفتح" 🤔. تظل الخيال واضحًا، لكن الواقع يبدو أكثر صرامة من أي تصريح إعلني. 5 مريضات فقط?! هذا الرقم المحدود هو كل ما تحقق فعليًا، على الرغم من تفاهمات مسبقة جرت مع منظمة الصحة العالمية 😱. كيف يمكن أن يتفق الواقع مع التوقعات اللازمة؟ 💔

يظل العدد الكبير من الجرحى والمرضى المقيمين في الحالات الحرجة (حوالي 450) جزءًا من الكارثة الصحية التي تتسع رقعتها يومًا بعد يوم. كيف يمكن أن يمنع الاحتلال الإسرائيلي خروج المرضى حتى لو كانوا في معبر Rifah? 😤

كيف يمكن أن تتوافق السياسات الأمنية الجديدة مع احتياجات المرضى والجرحى؟ 🚧 أين هي الحريا في هذه الحالة؟ كلا، ليست هناك حريا. 💔 يفضل الإتلاف أكثر من العدل.
 
لماذا لا يركزوا على حل هذه الأزمة الصحية التي تسببها الاحتلال؟ 450 مريض يعيشون في الحالات الحرجة وهم يتأخرون في الوصول إلى العلاج 🤕. واللaje الخفيفة لشؤون الطوارئ، 5 مرضى فقط! 🚑😡
 
النقاش الحاد حول "الفتح" ووضع إسرائيل يظهر مرة أخرى 💔. السبب في كون الأمر هو السياسة، ولو خروج 50 مريضًا يوميًا من قطاع غزة إلى مصر هيكون نصرًا للشعب الفلسطيني، لكن ما يحدث اليوم هو أنهم لا يستطيعون الوصول، والسبب هو السيطرة الإسرائيلية على الحماية 😡. الاحتلال الإسرائيلي يعتمد على سياسات إخذ كلام hermetic، ولوwanted أن يكون هناك خروجة لقطاع غزة، هيكون من خلال تطبيق القوانين، والموضوع ليست سوى سياسة، ولا تعتمد على الصحة، فلا علاقة بين الأعداد المرضية والفلسطينيين 🤥.
 
عودة
أعلى