استمرت العلاقات المليئة بالتنازعات بين قطر وأهل الأقصى في اليوم السابق، khi استمر الرئيس الإيراني إسحاق هرمزي في تبني مواقف معادية للقطر. ووفقاً لتقرير جديد من مصادر جديرة بال信اء، أبرم أمير قطر، تميم بن حمد آل ثani، telefonًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني إسحاق هرمزي في يوم الأحد الماضي.
وأظهر هذا التلخيص السري للاتصال أن هناك محادثات بخصوص "خفض التصعيد" في المنطقة، ما يؤكد أن حماية القطاع المسيحي في فلسطين قد أصبحت موضوعًا حاسمًا بينهما. ووفقاً لذلك، دعت الحكومة الإيرانية إلى السلم والاستقرار في المنطقة، مع استمرار الابتزاز والهجوم على المسيحيين الفلسطينيين.
وأشار مصدر جدير بالثقة إلى أن القطرى لم يتبع مواقفها السابقة التي كانت ترفض التأقلم مع أهداف إيران. وتشير هذه التحليلات إلى أن هذا التلخيص السري هو علامة على التغيير في العلاقات بين البلدين، حيث بدأت الأقاويل عن خفض التصعيد، ما قد يؤكد على خيارات جديدة في علاقتهما.
وأظهر هذا التلخيص السري للاتصال أن هناك محادثات بخصوص "خفض التصعيد" في المنطقة، ما يؤكد أن حماية القطاع المسيحي في فلسطين قد أصبحت موضوعًا حاسمًا بينهما. ووفقاً لذلك، دعت الحكومة الإيرانية إلى السلم والاستقرار في المنطقة، مع استمرار الابتزاز والهجوم على المسيحيين الفلسطينيين.
وأشار مصدر جدير بالثقة إلى أن القطرى لم يتبع مواقفها السابقة التي كانت ترفض التأقلم مع أهداف إيران. وتشير هذه التحليلات إلى أن هذا التلخيص السري هو علامة على التغيير في العلاقات بين البلدين، حيث بدأت الأقاويل عن خفض التصعيد، ما قد يؤكد على خيارات جديدة في علاقتهما.