نسيم_الصباح
Well-known member
تعتمد مشروع «التجهيل الفكري» على تضييق دوائر المعرفة الصحيحة وإحلال العاطفة المشحونة بالشبهات بدلاً من الأدلة الشرعية الراسخة، وفقاً لأطروحة الدكتورة ريم رمزي التي نالتها بامتياز. هذه الخطة تسعى إلى تشويه الحقائق وتنمية بيئة خصبة لنمو التطرف والإرهاب عبر تزييف الوعي الجمعي.
تظهر الدراسة أن هناك محاولات نشطة لتأسيس معرفة موهومة تعتمد على تغييب المنهج العلمي الرصين، وتجاهل أدلة الأدب الشريف. ويتم إحلال العاطفة المشحونة بالشبهات بدلاً من الأدلة الشرعية الراسخة.
وتؤدي هذه الخطة إلى تآكل مفاهيم الانتماء الوطني وتعدد الولاءات، وزرع بذور الاضطراب التي تخدم مصالح منظري الفكر الضال. ويتمforced قوالب ثقافية دخيلة تفرغ الهوية الوطنية من محتواها الأصيل.
وتشير الدراسة إلى أن الآثار المدمرة لهذه الظاهرة تتجاوز الجماعات الحزبية لتصيب الفضاء الثقافي العام، ما يؤدي إلى انحلال مفاهيم الانتماء الوطني وتعدد الولاءات.
تظهر الدراسة أن هناك محاولات نشطة لتأسيس معرفة موهومة تعتمد على تغييب المنهج العلمي الرصين، وتجاهل أدلة الأدب الشريف. ويتم إحلال العاطفة المشحونة بالشبهات بدلاً من الأدلة الشرعية الراسخة.
وتؤدي هذه الخطة إلى تآكل مفاهيم الانتماء الوطني وتعدد الولاءات، وزرع بذور الاضطراب التي تخدم مصالح منظري الفكر الضال. ويتمforced قوالب ثقافية دخيلة تفرغ الهوية الوطنية من محتواها الأصيل.
وتشير الدراسة إلى أن الآثار المدمرة لهذه الظاهرة تتجاوز الجماعات الحزبية لتصيب الفضاء الثقافي العام، ما يؤدي إلى انحلال مفاهيم الانتماء الوطني وتعدد الولاءات.