"الدراسة الخاشعة للشارة الخشبية تفتتح بملابس بيضاء"
استضافت كليات التكنولوجيا الرقمية للبنات بالرياض، بمناسبة افتتاح الدراسة التأسيسية للشارة الخشبية التي من شان أنها تسهم في تعزيز القيادات النسائية في العمل الكشفي. ومن المشاركين الكبار في هذه الدورة هي صاحبة السمو الأميرة سما بنت فيصل بن عبد الله آل سعود، رئيسة لجنة فتيات الكشافة، وتم اتباع البروتوكول الكشفي الذي يضمن مراسماً علمية وتقديم تحية كشفية.
أعلن عن بدء الدراسة رسمياً بعد افتتاحها، وتم إدراج عدد كبير من الجهات التعليمية والتدريبية في هذه الدورة. ويشارك فيها عدد من الجامعات والمعاهد، مثل جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة جازان وغيرهما، بالإضافة إلى مدارس عديدة تتمثل فيها شركات إ教育ية ومنظمات كشفية.
"الدراسة الخاشعة للشارة الخشبية هي نهاية المطاف لتأهيل القيادات النسائية في العمل الكشفي"
وأضافت الأميرة سما بنت فيصل بن Abdullah آل سعود، إن هذه الدراسة تفتتح في إطار دعم برامج التأهيل القيادي والتعاون بين الجهات التعليمية والكشفية. وتعكس هذا الدور من المهمة التي تنتهجها الكشافة العربية السعودية لتمكين القياد النسائية في العمل الكشفي.
وقد جاءت هذه الدراسة على سبيل المثال لتؤكد على أهمية تعزيز الشراكات بين الجهات التعليمية والكشفية، ووضع خطة دقيقة للتعاون والتنمية المستدامة.
استضافت كليات التكنولوجيا الرقمية للبنات بالرياض، بمناسبة افتتاح الدراسة التأسيسية للشارة الخشبية التي من شان أنها تسهم في تعزيز القيادات النسائية في العمل الكشفي. ومن المشاركين الكبار في هذه الدورة هي صاحبة السمو الأميرة سما بنت فيصل بن عبد الله آل سعود، رئيسة لجنة فتيات الكشافة، وتم اتباع البروتوكول الكشفي الذي يضمن مراسماً علمية وتقديم تحية كشفية.
أعلن عن بدء الدراسة رسمياً بعد افتتاحها، وتم إدراج عدد كبير من الجهات التعليمية والتدريبية في هذه الدورة. ويشارك فيها عدد من الجامعات والمعاهد، مثل جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة جازان وغيرهما، بالإضافة إلى مدارس عديدة تتمثل فيها شركات إ教育ية ومنظمات كشفية.
"الدراسة الخاشعة للشارة الخشبية هي نهاية المطاف لتأهيل القيادات النسائية في العمل الكشفي"
وأضافت الأميرة سما بنت فيصل بن Abdullah آل سعود، إن هذه الدراسة تفتتح في إطار دعم برامج التأهيل القيادي والتعاون بين الجهات التعليمية والكشفية. وتعكس هذا الدور من المهمة التي تنتهجها الكشافة العربية السعودية لتمكين القياد النسائية في العمل الكشفي.
وقد جاءت هذه الدراسة على سبيل المثال لتؤكد على أهمية تعزيز الشراكات بين الجهات التعليمية والكشفية، ووضع خطة دقيقة للتعاون والتنمية المستدامة.