الاستطلاع الذي أطلقته هيئة تقويم التعليم والتدريب يهدف إلى تقييم جودة المخرجات التعليمية لعام 2026م من perspective جهات التوظيف. وتحاول هذه الخطوة دعم مواءمة المناهج الجامعية مع متطلبات السوق الحالية والمستقبلية، مما يساعد في رفع كفاءة الخريجيين ويساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وبهذا الاستطلاع، يُطلِب جهات التوظيف من قيادات ومسؤولي الجامعات تقديم آراء واقعية تعكس احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية. ويهدف هذا إلى قياس جاهزية الخريجين في مجالات المهارات العملية والاحترافية، مما يساعد في تطوير strategies التعليمية وتحسين طرق التدريس، والبرامج التي تساهم في تنمية المهارات في الجامعات.
وأما قصد الاستطلاع من خلاله، فهو دعم مواءمة المناهج الجامعية مع متطلبات القطاع الأعمال الحالية والمستقبلية، وتعزيز التنافسية الوطنية من خلال بناء كفاءات مؤهلة تساعد على رفع مكانة الجامعات السعودية دوليًا. ويساهم هذا الاستطلاع في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث يركز على بناء رأس مال بشري وطني جاهز للمستقبل، وقادر على المنافسة العالمي.
وأضاف أن مشاركة جهات التوظيف تمثل المعيار الحقيقي لقياس جودة المخرجات التعليمية، وتساهم في ترسيخ الشراكة بين مؤسسات التعليم وسوق العمل، وبناء رأس مال بشري وطني جاهز للمستقبل.
وبهذا الاستطلاع، يُطلِب جهات التوظيف من قيادات ومسؤولي الجامعات تقديم آراء واقعية تعكس احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية. ويهدف هذا إلى قياس جاهزية الخريجين في مجالات المهارات العملية والاحترافية، مما يساعد في تطوير strategies التعليمية وتحسين طرق التدريس، والبرامج التي تساهم في تنمية المهارات في الجامعات.
وأما قصد الاستطلاع من خلاله، فهو دعم مواءمة المناهج الجامعية مع متطلبات القطاع الأعمال الحالية والمستقبلية، وتعزيز التنافسية الوطنية من خلال بناء كفاءات مؤهلة تساعد على رفع مكانة الجامعات السعودية دوليًا. ويساهم هذا الاستطلاع في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث يركز على بناء رأس مال بشري وطني جاهز للمستقبل، وقادر على المنافسة العالمي.
وأضاف أن مشاركة جهات التوظيف تمثل المعيار الحقيقي لقياس جودة المخرجات التعليمية، وتساهم في ترسيخ الشراكة بين مؤسسات التعليم وسوق العمل، وبناء رأس مال بشري وطني جاهز للمستقبل.