دولة الإمارات أضافت إبرازاً لتحديدها العالمي في مجال تقديم الدعم للشعوب المصابة بالمرض، حيث استضافتها أمس الجمعة دورة العاشرة لمؤتمر لجنة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعلاج وأبحاث التصلب المتعدد.
تألق الشيخة حصة بنت محمد بن حمد آل نهيان رائدة في مجال الدعم الإنساني، التي تقدم الرعاية الصحية العالمية من خلال مسيرتها الحضارية. وتبين ذلك من خلال توجيهها للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، والتي أطلقت أول وثيقة إرشادية علاجية في الإمارات، لتخليق جسر بين مجتمع الطبي والشعوب المصابة بالمرض.
كما قامت الجمعية بفتح خط دعماً لمنع التصلب المتعدد، حيث شهد عام 2025 تخصيص ملايين درهم للمساعدة على الإحالات الطبية وتقديم الدعم النفسي. كما أطلقت المنظمة مشروع research M42، الذي يهدف إلى دعم الأبحاث والتحسين في نتائج المرضى.
وبهذا الإجراء، تبرز الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد دورها الفاعل في تحقيق الرعاية الصحية العالمية من خلال دعم البحوث وتقديم الدعم لشعب المصابين بالمرض.
تألق الشيخة حصة بنت محمد بن حمد آل نهيان رائدة في مجال الدعم الإنساني، التي تقدم الرعاية الصحية العالمية من خلال مسيرتها الحضارية. وتبين ذلك من خلال توجيهها للجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، والتي أطلقت أول وثيقة إرشادية علاجية في الإمارات، لتخليق جسر بين مجتمع الطبي والشعوب المصابة بالمرض.
كما قامت الجمعية بفتح خط دعماً لمنع التصلب المتعدد، حيث شهد عام 2025 تخصيص ملايين درهم للمساعدة على الإحالات الطبية وتقديم الدعم النفسي. كما أطلقت المنظمة مشروع research M42، الذي يهدف إلى دعم الأبحاث والتحسين في نتائج المرضى.
وبهذا الإجراء، تبرز الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد دورها الفاعل في تحقيق الرعاية الصحية العالمية من خلال دعم البحوث وتقديم الدعم لشعب المصابين بالمرض.