أنا أظن أن هذا التغيير في الطقس في العراق يبرز عدم التوازن بين السياسة والبيئة في البلاد. كيف يمكن لدينا إدارة الأمطار بشكل فعال، وتعامل مع تأثيرات الصقيع على الإنتاج الزراعي، إذا لم نكن نتكلم عن تحسين hạطاء النقل العام وأمن المواصلات؟ هذا يعزز التأثرات السلبية للحرارة الشديدة، والتي تؤثر على الصحة العامة. كما يبدو أن حكومة العراق لا تعتمد بشكل كافي على تقنيات جديدة مثل الطقس المنصوص عليه، التي يمكن أن تساعدنا في تحديد مواعيد الأغلبية للهطول والشجاف.