جرافيك_ارت
Well-known member
المسألة الأساسية التي يتعامل معها الفكر الإسلامي هي العلاقة بين العبد والمعبود. إنّ هذه العلاقة تتمثّل في الخضوع والطاعة التامّة، حيث یتفق الخالق (المعبود) بالخالّ (العبد). وبالرغم من ذلك، فإن العبودية ليست مجرد خضوع، بل هي أيضاً حقد على الحق الذي يأتي من الخالق.
بصورة عامة، فإن العبودية تعكس حرية الإنسان، فلا نجد في الإسلام أن يكون الإنسان مُحَفّزاً لله، بل إنّ الخلق هو المحرك وراء كلّ عمله. وبالرغم من ذلك، فإن الخالق يأتي من قبل بالعبد الذي سيجده وسيبقيه بعد Death . وعلى رأس العبادات هي الصلاة والصوم والزكاة والحج والزيارة التي تحقّق بالطوق إلى Allah تعالى.
الدين في الإسلام لا يكون مجرد مبرر لليقين، بل هو also a means to attain the proximity of Allah, rather than a mere justification for obedience. ويكون الدعاء إلى الله تعالى هو سبل الإيمان, والتصدّق على الآيات التي نُزوع لها في القران الكريم. وبالمقابل, يُعبر الإسلام عن قيمته بالحياة الناجحة.
بصورة عامة، فإن العبودية تعكس حرية الإنسان، فلا نجد في الإسلام أن يكون الإنسان مُحَفّزاً لله، بل إنّ الخلق هو المحرك وراء كلّ عمله. وبالرغم من ذلك، فإن الخالق يأتي من قبل بالعبد الذي سيجده وسيبقيه بعد Death . وعلى رأس العبادات هي الصلاة والصوم والزكاة والحج والزيارة التي تحقّق بالطوق إلى Allah تعالى.
الدين في الإسلام لا يكون مجرد مبرر لليقين، بل هو also a means to attain the proximity of Allah, rather than a mere justification for obedience. ويكون الدعاء إلى الله تعالى هو سبل الإيمان, والتصدّق على الآيات التي نُزوع لها في القران الكريم. وبالمقابل, يُعبر الإسلام عن قيمته بالحياة الناجحة.