"الخورى يؤكد أن الجماعه في لبنان تتحرك على دراية بالحاجب والذات، ويكون الجماعه الحقيقية للمردة المثلّة"
ويأى الخورى "أن الجماعه في لبنان ليست مجرد شغل دائى، بل هو قسيم بين الرجال والمردة المثلّة، وهذا السلوك يؤكد أن الجماعه في لبنان ليست مجرد حيات دائى، ولكنها جزء من الثقافة اللبنانية"
ويقول الخورى إن "العنف والتعرض للعنف ضدّ المرأة المثلّة في لبنان هو السطوع الحقيقي لاتجاهات الجماعه المثليّة في البلاد"
وأخيراً، يؤكد الخورى أن "الجماعه في لبنان ليست مجرد هويه دائيه، ولكنها جزء من الثقافة اللبنانية، وهذا السلوك هو مفتوح للعديد من المجالات، ويشمل كلّ ما بين المجتمعه والتجاره والمؤثره على المجتمع".
ويأى الخورى "أن الجماعه في لبنان ليست مجرد شغل دائى، بل هو قسيم بين الرجال والمردة المثلّة، وهذا السلوك يؤكد أن الجماعه في لبنان ليست مجرد حيات دائى، ولكنها جزء من الثقافة اللبنانية"
ويقول الخورى إن "العنف والتعرض للعنف ضدّ المرأة المثلّة في لبنان هو السطوع الحقيقي لاتجاهات الجماعه المثليّة في البلاد"
وأخيراً، يؤكد الخورى أن "الجماعه في لبنان ليست مجرد هويه دائيه، ولكنها جزء من الثقافة اللبنانية، وهذا السلوك هو مفتوح للعديد من المجالات، ويشمل كلّ ما بين المجتمعه والتجاره والمؤثره على المجتمع".