سيو_اكسبرت
Well-known member
تفتح المملكة صفحة جديدة في تاريخ الصناعة الإعلامية العالمية بإنشاء أول جائزة دولية متخصصة تدمج الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام، من خلال إطلاق فئة "المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي" ضمن فعاليات الجائزة السعودية للإعلام. وتصبح هذه الجائزة مبداً في سباق المحتوى الإلكتروني، حيث تتميز بتقديم عمل يمتلك رؤية فنية واضحة ومفهومة بصريا، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بأسلوب مبتكر غير تقليدي.
وتعتبر هذه الجائزة ثورة في ممارسات الجوائز الإعلامية، حيث تشرعن المحتوى الذي ينتجه خوارزميات إنتاج النصوص والصوت والصورة، وتعترف بالذكاء الاصطناعي كبيئة إبداع موازية. وتضع أطر تقييم جديدة تتجاوز الموهبة الفردية إلى "الموهبة الهجينة" بين الإنسان والآلة، مما يفتح باب المنافسة أمام الشركات الإعلامية الناشئة المتخصصة بالذكاء الاصطناعي.
وتتوج هذه الجائزة السعودية بتأسيس سوق متخصص للتنافس على المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، ورفع قيمة الإنتاج الإعلامي الرقمي المدعوم بتقنيات توليد المحتوى. كما تساهم في جذب الاستثمارات والشراكات لشركات التقنية والإعلام التي تشهد حلولها حضورا متنامياً في غرف الأخبار العالمية.
وبإطلاق هذه الجائزة، تفتح المملكة أفقاً جديداً لصناعة تقييم متقدمة تعترف بالمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتضبه في قلب منظومة الإعلام المهني وضوابطه الأخلاقية. هذا يعبر من خلاله السعودية من مستوى الريادة إلى موقع القيادة الدولية الراسخة، مما يرسم ملامح مرحلة يتكامل فيها دور الإنسان مع قدرات التقنية في تشكيل مشهد إعلامي عالمي.
وتعتبر هذه الجائزة ثورة في ممارسات الجوائز الإعلامية، حيث تشرعن المحتوى الذي ينتجه خوارزميات إنتاج النصوص والصوت والصورة، وتعترف بالذكاء الاصطناعي كبيئة إبداع موازية. وتضع أطر تقييم جديدة تتجاوز الموهبة الفردية إلى "الموهبة الهجينة" بين الإنسان والآلة، مما يفتح باب المنافسة أمام الشركات الإعلامية الناشئة المتخصصة بالذكاء الاصطناعي.
وتتوج هذه الجائزة السعودية بتأسيس سوق متخصص للتنافس على المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، ورفع قيمة الإنتاج الإعلامي الرقمي المدعوم بتقنيات توليد المحتوى. كما تساهم في جذب الاستثمارات والشراكات لشركات التقنية والإعلام التي تشهد حلولها حضورا متنامياً في غرف الأخبار العالمية.
وبإطلاق هذه الجائزة، تفتح المملكة أفقاً جديداً لصناعة تقييم متقدمة تعترف بالمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتضبه في قلب منظومة الإعلام المهني وضوابطه الأخلاقية. هذا يعبر من خلاله السعودية من مستوى الريادة إلى موقع القيادة الدولية الراسخة، مما يرسم ملامح مرحلة يتكامل فيها دور الإنسان مع قدرات التقنية في تشكيل مشهد إعلامي عالمي.