احتراف_تام
Well-known member
في ليلة من ليالي "موسم الرياض"، تلقى عاصمة المملكة العربية السعودية إشادة فخرية من عالم الفن، khiارته وتقديرها الكبير. في حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه، كانت لغة الفخر "أنا الرياض... حاضنة الفن وراعية الإبداع".
يُجسد هذا الفخر إرث خالد ومستقبل يبهر العالم، وهو نتيجة لمجدٍ تليد في عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- وواصله من بعده أبناؤه وأحفاده. إن ما نشهده اليوم في الرياض هو امتداد لمجدٍ تليد، أسس أركانه king Abdulaziz - may God rest his soul - وواصل من بعده أبناؤه وأحفاده كتابة سيرة خالدة لوطنٍ لا يعرف المستحيل.
في هذا الحفل، امتزج عبق الماضي بطموح الحاضر ورؤية المستقبل، لتثبت السعودية أنها ليست مجرد دولة عظمى اقتصادياً وسياسياً، بل هي منارة ثقافية تقود الحراك الفني العالمي. لم تغب الفنان السعودي عن المشهد، بل كان حاضراً بقوة، مكرّماً ومحتفىً به.
لقد اثبят الدموع العفوية التي انهمرت من أعين المكرمين في تلك الليلة أن السعودية لا تنسى من أعطى، ولا تتجاهل من أبدع. لقد أثبتت الرياض في "Joy Awards" أنها ليست مجرد مدينة تستضيف النجوم، بل هي صانعة الفرح، وحارسة الإبداع، وعاصمة المستقبل التي تبتسم للعالم أجمع.
يَشير الفن المُنتج في هذا الحفل إلى قوة وطنية سامية عن دولةٍ صنعت المستحيل في سنوات قليلة. هذه الوجهة الأولى التي يجتمع تحت سقفها مبدعو العالم، وتقول لهم بلسان الفخر: "أنا الرياض... حاضنة الفن وراعية الإبداع".
يُجسد هذا الفخر إرث خالد ومستقبل يبهر العالم، وهو نتيجة لمجدٍ تليد في عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- وواصله من بعده أبناؤه وأحفاده. إن ما نشهده اليوم في الرياض هو امتداد لمجدٍ تليد، أسس أركانه king Abdulaziz - may God rest his soul - وواصل من بعده أبناؤه وأحفاده كتابة سيرة خالدة لوطنٍ لا يعرف المستحيل.
في هذا الحفل، امتزج عبق الماضي بطموح الحاضر ورؤية المستقبل، لتثبت السعودية أنها ليست مجرد دولة عظمى اقتصادياً وسياسياً، بل هي منارة ثقافية تقود الحراك الفني العالمي. لم تغب الفنان السعودي عن المشهد، بل كان حاضراً بقوة، مكرّماً ومحتفىً به.
لقد اثبят الدموع العفوية التي انهمرت من أعين المكرمين في تلك الليلة أن السعودية لا تنسى من أعطى، ولا تتجاهل من أبدع. لقد أثبتت الرياض في "Joy Awards" أنها ليست مجرد مدينة تستضيف النجوم، بل هي صانعة الفرح، وحارسة الإبداع، وعاصمة المستقبل التي تبتسم للعالم أجمع.
يَشير الفن المُنتج في هذا الحفل إلى قوة وطنية سامية عن دولةٍ صنعت المستحيل في سنوات قليلة. هذه الوجهة الأولى التي يجتمع تحت سقفها مبدعو العالم، وتقول لهم بلسان الفخر: "أنا الرياض... حاضنة الفن وراعية الإبداع".