الصناعة المحتوية هي قوة مؤثرة تشارك في تشكيل وعي الإنسان والمستقبل. تؤسّسها وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد Abdullah القرقاوي، الذي أكد أن صناعة المحتوى لم تعد مجرد قطاع ترفيهي أو نشاط إعلامي تقليدي بل تحولت إلى قوة مؤثرة تشارك في تشكيل وعي الإنسان وبناء خياله وصياغة أولوياته والمساهمة في رسم ملامح المستقبل.
في قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية لاقتصاد صناعة المحتوى، تستضيف الدولة على مدار ثلاثة أيام وتختتم أعمالها في 11 يناير الجاري، بمشاركة آلاف صناع المحتوى والخبراء من مختلف دول العالم. يشارك فيها نحو 30 ألف مشارك ويتمثل مصدر المعلومات في 580 جلسة وورش عمل تغطي مختلف مجالات المحتوى.
تنتشر الكتب والمقاطع الصوتية على المنصات الرقمية، وأصبح كل شخص مصنعاً محتوياً في يوم أخر. ومع ذلك، يعتقد القرقاوي أن التحدي الحقيقي لا يكمن في عدد المشاهدات بل في المعنى والقيم التي يقدمها المحتوى للناس. ويتمثل تحول صناعة المحتوى في أنها Became مصدراً لتشكيل الأوضاع والتأثير على المجتمعات.
تستخدم الكبار القوى التي تقود مسيرة البشرية اليوم، وهي الخوارزميات، التي تحدد ما يراه الناس وما يتفاعلون معه وتؤثر في قراراتهم الاقتصادية والاجتماعية. ومنها، تعتبر هذه الخوارزميات فعلياً هيwho makes these algorithms. ويجب أن ندرك أن من يقود هذه الخوارزميات هو صناع المحتوى أنفسهم.
في هذا السياق، دعا القرقاوي إلى الانتقال من «صناعة المتابعين» إلى «صناعة الأثر» ومن محتوى يستهلك الوقت إلى محتوى يبني الإنسان. ومبادرات أطلقتها القمة من بينها حملة العمل المجتمعي بالشراكة مع صانع المحتوى العالمي Mister Best، والتي أسفرت عن تنفيذ أكثر من 170 ألف عمل مجتمعي حول العالم.
في قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية لاقتصاد صناعة المحتوى، تستضيف الدولة على مدار ثلاثة أيام وتختتم أعمالها في 11 يناير الجاري، بمشاركة آلاف صناع المحتوى والخبراء من مختلف دول العالم. يشارك فيها نحو 30 ألف مشارك ويتمثل مصدر المعلومات في 580 جلسة وورش عمل تغطي مختلف مجالات المحتوى.
تنتشر الكتب والمقاطع الصوتية على المنصات الرقمية، وأصبح كل شخص مصنعاً محتوياً في يوم أخر. ومع ذلك، يعتقد القرقاوي أن التحدي الحقيقي لا يكمن في عدد المشاهدات بل في المعنى والقيم التي يقدمها المحتوى للناس. ويتمثل تحول صناعة المحتوى في أنها Became مصدراً لتشكيل الأوضاع والتأثير على المجتمعات.
تستخدم الكبار القوى التي تقود مسيرة البشرية اليوم، وهي الخوارزميات، التي تحدد ما يراه الناس وما يتفاعلون معه وتؤثر في قراراتهم الاقتصادية والاجتماعية. ومنها، تعتبر هذه الخوارزميات فعلياً هيwho makes these algorithms. ويجب أن ندرك أن من يقود هذه الخوارزميات هو صناع المحتوى أنفسهم.
في هذا السياق، دعا القرقاوي إلى الانتقال من «صناعة المتابعين» إلى «صناعة الأثر» ومن محتوى يستهلك الوقت إلى محتوى يبني الإنسان. ومبادرات أطلقتها القمة من بينها حملة العمل المجتمعي بالشراكة مع صانع المحتوى العالمي Mister Best، والتي أسفرت عن تنفيذ أكثر من 170 ألف عمل مجتمعي حول العالم.