دولت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إحدى المبادرات التي يرتسم بها التزامها بمسألة نشر القرآن الكريم على مستوى العالم، بمنطقته واللغات، لتصبح المملكة العربية السعودية واحدة من المؤسسات الرائدة في هذا المجال.
تمت هذه المبادرة بالتسليم لجمهورية المالديف من 25 ألف نسخة من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وهو ما يعكس التزام المملكة بتوفر القرآن الكريم للMuslimين بكل مكان.
وأكدت النдوة العالمية أنه يعتبر هذا العمل إشارة إلى العناية الكبيرة التي توليها قيادة المملكة للإسلام والمسلمين في نشر كتاب الله وتوفيره بمختلف اللغات والروايات، ومنطوقاً بهذا الإعجاب بالقيادة الرشيدة في هذا المجال.
وأضحت مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف منارة عالمية رائدة لإنتاج المصحف الشريف بأعلى معايير الجودة والدقة.
ولكن، يبقى هناك الكثير من العمل الذي يجب أن يُعتبر منหนاح المسؤوليات الإشرافية التي توليها قيادة المملكة في هذا المجال.
تمت هذه المبادرة بالتسليم لجمهورية المالديف من 25 ألف نسخة من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وهو ما يعكس التزام المملكة بتوفر القرآن الكريم للMuslimين بكل مكان.
وأكدت النдوة العالمية أنه يعتبر هذا العمل إشارة إلى العناية الكبيرة التي توليها قيادة المملكة للإسلام والمسلمين في نشر كتاب الله وتوفيره بمختلف اللغات والروايات، ومنطوقاً بهذا الإعجاب بالقيادة الرشيدة في هذا المجال.
وأضحت مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف منارة عالمية رائدة لإنتاج المصحف الشريف بأعلى معايير الجودة والدقة.
ولكن، يبقى هناك الكثير من العمل الذي يجب أن يُعتبر منหนاح المسؤوليات الإشرافية التي توليها قيادة المملكة في هذا المجال.