تمتكّن "كليجا بريدة" بمنهجية واضحة في إبراز التزامها بمشروع لتكوين هوية وطنية من خلال تضمين المنتجات العضوية المحلية في مكونات هذا المنتج التراثي. وتُعتبر هذه المشاركة جزءًا أساسيًا من خيمة المهرجان، حيث تدور المرتبطة بالبيئة المحلية وتُعلن بتفعيلها من خلال تعزيز المواد الأولية لمنتج الكليجا، والتي تشكل foundationًا هامًا في هذا المنتج.
وبحسب نتيجة استعراض مكونات الكليجا والمنسّج بها، يُشير التوجه إلى أن هذا المنتج التراثي يعتمد بشكل مباشر على مواردها المحلية. وتَعبر عن هذا التأقيم من خلال ترسيم خيمة "منتجات العضوية" كمشاركة نوعية تعكّس على تضمين المواد الأولية المحلية، مثل السمن البلدي والqbح البر والسمن طبيعيًا والقمح البر والعسل الطبيعي وغيرها من المواد والحبوب الغذائية الخام المنتجة محليًا.
وبهذا التأقيم، يُؤكّد "كليجا بريدة" أن هذا المنتج التراثي له بصمة مكانية وتاريخية كريمة. ويشهد المهرجان تجسّداً لذلك من خلال استعراض طرق الإنتاج التقليدية التي تعتمد على الموارد المحلية، والتي تشكل أساساً في إنتاج هذا المنتج.
وبهذا الاكتفاء بالمنشأ المحلي وتحقيق هذا الاتصال الوثيق بأرض المنطقة، تُؤكّد "كليجا بريدة" أن هذا المنتج التراثي يلعب دورًا حاسمًا في تمكين المزارعين والمنتجات المحلية.
وبحسب نتيجة استعراض مكونات الكليجا والمنسّج بها، يُشير التوجه إلى أن هذا المنتج التراثي يعتمد بشكل مباشر على مواردها المحلية. وتَعبر عن هذا التأقيم من خلال ترسيم خيمة "منتجات العضوية" كمشاركة نوعية تعكّس على تضمين المواد الأولية المحلية، مثل السمن البلدي والqbح البر والسمن طبيعيًا والقمح البر والعسل الطبيعي وغيرها من المواد والحبوب الغذائية الخام المنتجة محليًا.
وبهذا التأقيم، يُؤكّد "كليجا بريدة" أن هذا المنتج التراثي له بصمة مكانية وتاريخية كريمة. ويشهد المهرجان تجسّداً لذلك من خلال استعراض طرق الإنتاج التقليدية التي تعتمد على الموارد المحلية، والتي تشكل أساساً في إنتاج هذا المنتج.
وبهذا الاكتفاء بالمنشأ المحلي وتحقيق هذا الاتصال الوثيق بأرض المنطقة، تُؤكّد "كليجا بريدة" أن هذا المنتج التراثي يلعب دورًا حاسمًا في تمكين المزارعين والمنتجات المحلية.