الأسيرة والملك، قصة شجاعة وجانب من الإطلالة على ماضينا. تتداعى كلمة "اسير" معها كلمات مثل الخنوع والخضوع والانكسار. وكيف أن السيدة زينب بنت علي بن ابي طالب عليها السلام، التي كانت من سلالة النبيين، تخاطب يزيد بن معاوية بالكلمات العالية والقوية حتى يظن أنه هو الاسير، وإنها اميرة.
في مواجهة الطاغية يزيد، تقول السيدة زينب: "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى جَدِّي سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ". وتكشف عن حقيقة أن يزيد كان من زمرة الذين يناصبون العداء لرسول الله، وإن فعلته نكاية بالنبي الاعظم صلى الله عليه وآله.
وقد قالت السيدة زينب: "أَمِنَ الْعَدْلِ يَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَسَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ سَبَايَا". وتقول: "فَلَيْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجَالِهِنَّ وَلِيٌّ وَلَا مِنْ حُمَاتِهِنَّ حَمِيمٌ، عُتُوّاً مِنْكَ عَلَى اللَّهِ وَجُحُوداً لِرَسُولِ اللَّهِ وَدَفْعاً لِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ".
وأخذ السيدة زينب من هذا المنظور ان يضرب بأيام ابن عبد الله الحسين عليه السلام وهو يقول: "ليـــت أشيـــــاخي ببــدر شهـدوا *** جـزع الـخ--زرج مـن وقوع الاسل". وتهدف إلى استقبالها من قبل الجماهير الحاضرة.
وأما يزيد فهو يقول: "لأهلــــوا واستهــــلوا فــرحــاً *** ثم قـــالوا يـــا يـزيد لا تشــل".
وبكلمات هذه الخطبة التقط السيدة زينب انما هي من سلالة النبيين وان جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وصار لزاما وفق هذا المدعى ان يبرر الطاغية امام الجماهير الحاضرة ماارتكبه بحق السلالة النبوية، لكنه كيف سيجرء ويغير نمط كلامه بعد ان جهر بالكفر وتشكيكه بوحي السماء.
ومن هنا اكتملت المشاعر القومية في خطبتها فترى الناس قائلا: "علا الوَليَّ إِلَيهِ إِلَيهِ".
في مواجهة الطاغية يزيد، تقول السيدة زينب: "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى جَدِّي سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ". وتكشف عن حقيقة أن يزيد كان من زمرة الذين يناصبون العداء لرسول الله، وإن فعلته نكاية بالنبي الاعظم صلى الله عليه وآله.
وقد قالت السيدة زينب: "أَمِنَ الْعَدْلِ يَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَسَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ سَبَايَا". وتقول: "فَلَيْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجَالِهِنَّ وَلِيٌّ وَلَا مِنْ حُمَاتِهِنَّ حَمِيمٌ، عُتُوّاً مِنْكَ عَلَى اللَّهِ وَجُحُوداً لِرَسُولِ اللَّهِ وَدَفْعاً لِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ".
وأخذ السيدة زينب من هذا المنظور ان يضرب بأيام ابن عبد الله الحسين عليه السلام وهو يقول: "ليـــت أشيـــــاخي ببــدر شهـدوا *** جـزع الـخ--زرج مـن وقوع الاسل". وتهدف إلى استقبالها من قبل الجماهير الحاضرة.
وأما يزيد فهو يقول: "لأهلــــوا واستهــــلوا فــرحــاً *** ثم قـــالوا يـــا يـزيد لا تشــل".
وبكلمات هذه الخطبة التقط السيدة زينب انما هي من سلالة النبيين وان جدها رسول الله صلى الله عليه وآله وصار لزاما وفق هذا المدعى ان يبرر الطاغية امام الجماهير الحاضرة ماارتكبه بحق السلالة النبوية، لكنه كيف سيجرء ويغير نمط كلامه بعد ان جهر بالكفر وتشكيكه بوحي السماء.
ومن هنا اكتملت المشاعر القومية في خطبتها فترى الناس قائلا: "علا الوَليَّ إِلَيهِ إِلَيهِ".