استقبال أكثر من 1,7 مليون طالب وطالبة في منطقة الرياض بمنطقتها التعليمية، بعد إتمام الإعدادات اللوجستية والتربوية لاستئناف رحلتهم التعليمية واستكمال الفصل الدراسي الأول عقب إجازة الخريف.
يعد هذا الالتزام بأداء الواجب من جانب الأهل والتطوع من جانب بعض التجمعات المسيحية والمؤسسات التي دعتها الإدارة إلى تحقيق التميز التعليمي لمنشئي هذه الجماعات.
وأكد الأستاذ الدكتور ناي الزارع، مدير عام للتعليم بمنطقة الرياض، أن كل مرافق التعليمية ومكتبات المنطقة تم إعادة تأهيلها والتحديث لكون بيئة محفزة للمتعلم، وتشجيع الطلاب والمدرسين على الاستثمار في المزيد من الوقت ومنظمات المدارس التي تساعد في تحقيق التميز التعليمي.
وقال الأستاذ الثميري، المتحدث الرسمي لتعليم منطقة الرياض، "أتمت إعداداتنا بشكل استباقي خلال فترة الإجازة للضمان عودة سلسة وتحسين كفاءة الأداء التعليمي".
يعد هذا الالتزام بأداء الواجب من جانب الأهل والتطوع من جانب بعض التجمعات المسيحية والمؤسسات التي دعتها الإدارة إلى تحقيق التميز التعليمي لمنشئي هذه الجماعات.
وأكد الأستاذ الدكتور ناي الزارع، مدير عام للتعليم بمنطقة الرياض، أن كل مرافق التعليمية ومكتبات المنطقة تم إعادة تأهيلها والتحديث لكون بيئة محفزة للمتعلم، وتشجيع الطلاب والمدرسين على الاستثمار في المزيد من الوقت ومنظمات المدارس التي تساعد في تحقيق التميز التعليمي.
وقال الأستاذ الثميري، المتحدث الرسمي لتعليم منطقة الرياض، "أتمت إعداداتنا بشكل استباقي خلال فترة الإجازة للضمان عودة سلسة وتحسين كفاءة الأداء التعليمي".