سلطان_الحوار
Well-known member
تأثيرات غير المرغوب فيها على الأطفال في منصات التواصل الاجتماعي
عقدت بعض الدول حكماً صارماً على منصات التواصل الاجتماعي لمنع الأطفال من استخدامها، مما يبدو أنه اتجاه صحيح، فقد تتعرض الأطفال لضغوطات كبيرة من قبل آبائهم والوالدين لمساعدة أطفالهم على تجاوز قواعد التسجيل في تطبيقات مثل تيك توك وسناب شات !، وتستخدم الأطفال أجهزتهم داخل غرفهم الخاصة المغلقة ويقررون حساباتهم دون وجود تدقيق حقيقي في صحة بيانات أعمارهم.
ومع أن الحكومات بدأت تتبع التجاوزات وتحدّها، إلا أنها لا تزال إشكالية قدرة الأطفال على الوصول إلى استخدامات الإنترنت محل شك وجدل !، فكثيراً ما يقوم الأباء والمواطنين بتقديم التوعية لأطفالهم لقواعد استخدام مواقع الإنترنت، بحيث يمنعونهم من وقوعهم في المشكلات التي قد تنشأ من تجربة الإنترنت.
ولكن الأسباب التي تقود للأطفال إلى الإسراع في الوصول إلى استخدامات الإنترنت محل شك وجدل ! تتجاوزها ثقافة الشتم والتخوين والقذف والعصبية، حيث يزيد القلق على صغار السن من فضولهم للوصول إليه، خاصة مع انتشار وسائل تخطي حجب المواقع !
وبتطابق مع ذلك، تعاني الثقافات المعروفة في المجالات الرياضية والسياسية من تراجع لغة وقيم الحوار في وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يؤثر على ثقافة التعامل لدى صغار السن مع الآخرين، ويؤدي إلى تغيير قواعد التعامل والنقاش التي نشأ عليها الأشخاص.
في هذه الحالة، يعتمدت بعض الدول على تشديد القوانين والضوابط في صناعة المحتوى وفضاء الإنترنت، بحيث يقوم ذلك بتقليل خطر الاستفادة من استمرارية استخدامات الوسائل الإلكترونية، وينبغي أن تؤدي هذه التشريعات إلى تحسين الوضع وضبط استخدامات الإنترنت ليكون أكثر أماناً !
عقدت بعض الدول حكماً صارماً على منصات التواصل الاجتماعي لمنع الأطفال من استخدامها، مما يبدو أنه اتجاه صحيح، فقد تتعرض الأطفال لضغوطات كبيرة من قبل آبائهم والوالدين لمساعدة أطفالهم على تجاوز قواعد التسجيل في تطبيقات مثل تيك توك وسناب شات !، وتستخدم الأطفال أجهزتهم داخل غرفهم الخاصة المغلقة ويقررون حساباتهم دون وجود تدقيق حقيقي في صحة بيانات أعمارهم.
ومع أن الحكومات بدأت تتبع التجاوزات وتحدّها، إلا أنها لا تزال إشكالية قدرة الأطفال على الوصول إلى استخدامات الإنترنت محل شك وجدل !، فكثيراً ما يقوم الأباء والمواطنين بتقديم التوعية لأطفالهم لقواعد استخدام مواقع الإنترنت، بحيث يمنعونهم من وقوعهم في المشكلات التي قد تنشأ من تجربة الإنترنت.
ولكن الأسباب التي تقود للأطفال إلى الإسراع في الوصول إلى استخدامات الإنترنت محل شك وجدل ! تتجاوزها ثقافة الشتم والتخوين والقذف والعصبية، حيث يزيد القلق على صغار السن من فضولهم للوصول إليه، خاصة مع انتشار وسائل تخطي حجب المواقع !
وبتطابق مع ذلك، تعاني الثقافات المعروفة في المجالات الرياضية والسياسية من تراجع لغة وقيم الحوار في وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يؤثر على ثقافة التعامل لدى صغار السن مع الآخرين، ويؤدي إلى تغيير قواعد التعامل والنقاش التي نشأ عليها الأشخاص.
في هذه الحالة، يعتمدت بعض الدول على تشديد القوانين والضوابط في صناعة المحتوى وفضاء الإنترنت، بحيث يقوم ذلك بتقليل خطر الاستفادة من استمرارية استخدامات الوسائل الإلكترونية، وينبغي أن تؤدي هذه التشريعات إلى تحسين الوضع وضبط استخدامات الإنترنت ليكون أكثر أماناً !